يستغرب العديد عن سر تحرير محافظة شبوة من قبضة مليشيا الحوثيين خلال ساعات إلا أن مصادر مطلعة كشفت عن سر ذلك الانتصار الذي حققته المقاومة الشعبية والجيش الوطني في المحافظة التي كانت آخر معاقل الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق
علي عبدالله صالح في الجنوب.
وطبقاً للمصادر فقد وصلت قبل أيام من العركة دفعة جديدة من الأسلحة الثقيلة وكميات كبيرة من الذخائر إلى محافظة
شبوة جنوب شرقي اليمن قادمة من المملكة العربية السعودية لتعزيز القدرات القتالية للقوات الموالية للرئيس
عبد ربه منصور هادي.
وبحسب شبكة “بي بي سي”، فقد كانت دفعة من الدبابات وراجمات الصواريخ والمدفعية وكاسحات الألغام قد وصلت إلى ميناء بلحاف يوم الثلاثاء الماضي، بحسب المصادر العسكرية التي قالت إن قرابة 1500 مقاتل يمني تم تدريبهم في الآونة الأخيرة في السعودية قبل أن يشاركوا في المعارك في المحافظة بين الجيش الوطني و
المقاومة الشعبية من جهة والحوثيين وانصار الرئيس السابق
علي عبد الله صالح من جهة اخرى.
وكان الجيش الوطني الموالي لهادي قد أعلن في وقت سابق من السبت، استعادة السيطرة على محافظة شبوة.
وقال قائد عسكري يمني إن مئات من
الحوثيين تم أسرهم أثناء فرارهم من المحافظة بينما قتل واصيب مئات أخرون في مشهد وصفه بالـ”مجزرة الجماعية”.