آخر الأخبار
الأحد 13 سبتمبر 2026
علي المطري على منبر جامع صالح[/caption]
وأصيب المطري، إلى جانب الرئيس السابق صالح في تفجير جامع "النهدين" داخل دار الرئاسة عام 2011م، في صلاة الجمعة حيث كان خطيبا كالعادة في اي جمعه يحضرها "صالح"، ونقل معه الى العاصمة السعودية الرياض، لتلقي العلاج.
ويمتلك المطري تاريخ طويل من التقلبات ليس آخرها موالاة الحوثيين، فقد كان عضوا في حزب الإصلاح قبل أن ينتقل إلى صف نائب الرئيس اليمني الحالي علي محسن الأحمر، والذي تعرف من خلاله على الرئيس السابق، وتخلى عنه، بعد تقوية صلته بـ"صالح"، الذي عينه خطيبا خاصا في جامع دار الرئاسة "النهدين"، ثم جامع الصالح.
[caption id="" align="aligncenter" width="480"]
أثناء العلاج في الرياض عقب الهجوم على الجامع في 2011[/caption]
وبحسب وكيل وزارة الاوقاف وعضو جمعية علماء اليمن الشيخ محمد شبيبة، فإن المطري كان خلال حروب صعدة الست (بين نظام صالح والمتمردين الحوثيين)، يخطب في المساجد لتحريض الجنود ضد الحوثيين، ويصف "بدرالدين وحسين وعبدالملك الحوثي بالمجوس الروافض أذناب إيران".
وقال " له همة في الوصول ومحترف في التكسب بلسانه ولحيته".
وأوضح شبيبة، ان المطري بعد ان كان يصف الاحمر بصلاح الدين، وعقب خلافه مع صالح في 2011م، خرج إلى الإعلام ليهاجمه (الأحمر)، ويصفه بـ"الطاغية والعميل".
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا