الجيش اليمني يتلقّى "الضوء الأخضر" لدخول صنعاء وتحريرها من الميليشيات (تفاصيل هامة)
2017/11/23
الساعة 03:50 مساءً
حصلت قوات الجيش اليمني على الضوء الأخضر لتحرير العاصمة صنعاء من أيدي الانقلابيين، وفقاً لمصدر عسكري.
وكشف مصدر مقرب من قيادة الجيش اليمني العليا عن تلقيهم «الضوء الأخضر» من قبل القيادة السياسية الشرعية وقيادة التحالف العربي المساند لها لدخول العاصمة صنعاء وتحريرها من الميليشيات الانقلابية.
وأشار إلى أن ذلك جاء بعد تقليها تأكيدات بأن معظم «قبائل طوق العاصمة» باتت مساندة للشرعية والتحالف، وأن ما نسبته 70% من سكان العاصمة باتوا مقتنعين بأهمية وضرورة إنهاء الانقلاب قبل حدوث كارثة إنسانية بالمدينة، نتيجة ممارسات الميليشيات ضد أبنائها.
وأكد المصدر استكمال جميع الاستعدادات والتجهيزات العسكرية والترتيبات الأخرى مع القبائل والمؤيدين للشرعية والتحالف لبدء عملية عسكرية واسعة من محاور وجبهات متعددة باتجاه العاصمة وسط غطاء جوي مكثف من قبل التحالف، وأن جميع الخطط وتحديد ساعة الصفر تم تسليمها من قبل قيادات الجيش الميدانية للقيادة الشرعية والتحالف في انتظار إعلانها رسمياً تحت مسمى يليق بمعركة تحرير العاصمة، وفق ما ذكرته صحيفة "الإمارات اليوم".
وأشار إلى أن اللقاء بين الرئيس عبدربه منصور هادي، ونائبه، الفريق الركن علي محسن صالح الأحمر، في الرياض، ناقش معركة العاصمة وإمكانية تحريرها في ظل تقدم الجيش في جبهات نهم والجوف ومأرب، إلى جانب خوض معارك متزامنة في جبهات حجة وصعدة وتعز وفتح جبهات جديدة في عمران وذمار، في ظل موافقة التحالف العربي والدول المساندة للشرعية على بدء معارك الحسم العسكري ضد الميليشيات بعد رفضها جميع خطط وبوادر السلام.
وأشاد لقاء هادي ونائبه بدور التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات في اسناد قوات الجيش، وصولاً إلى تحقيق كامل الأهداف والقضاء على الانقلاب وأذرع إيران وأدواتها في المنطقة.
وكان الجيش الوطني بمساندة التحالف العربي تمكن من تحرير مناطق استراتيجية في نهم شمال شرق العاصمة، والوصول الى مناطق محاذية لمديريات أرحب وبني حشيش وخولان، واقترب من نقيل بن غيلان في قلب جبهات نهم، وهي المناطق التي تعد مداخل رئيسة للوصول الى قلب العاصمة صنعاء.
وكانت مقاتلات التحالف واصلت استهداف مواقع الميليشيات في نهم وقصفت تجمعاً لهم في «وادي عريشة» في منطقة الحنشات، وأخرى في منطقة «المهشاش» بحريب نهم، واستهدفت تعزيزات لهم في منطقة «بني زتر» بنهم، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف الانقلابيين بينهم القيادي الحوثي البارز علي محمد الشريف وعدد من مرافقيه، إلى جانب خمسة عناصر من مديرية بني الحارث، كما لقي العقيد في قوات صالح، محفوظ حسن مهدي الشعبي، وعدد من مرافقيه مصرعهم، إلى جانب مصرع القيادات الميدانية عصام شايف السودي وأيمن محمد القرماني وحسن أحمد المسعودي.
وتأتي تقدمات الجيش على تخوم العاصمة وسط تأكيدات بفرط عقد الشراكة بين طرفي الانقلاب بصنعاء، «الحوثي – صالح» وإعلان وزراء صالح في حكومة الانقلاب تعليق مشاركتهم فيها، ومقاطعة الاجتماعات الأسبوعية الدورية احتجاجاً على تصاعد انتهاكات الحوثيين للوزراء المؤتمريين.