آخر الأخبار
الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - الحوثيون يطالبون بـ"قتل وشنق" علي عبدالله صالح.. ويدعون لـ"الزحف" نحو قصره
الحوثيون يطالبون بـ"قتل وشنق" علي عبدالله صالح.. ويدعون لـ"الزحف" نحو قصره
علي عبدالله صالح
الساعة 11:35 مساءً
  شنت وسائل الإعلام التابعة لمليشيات الحوثي، هجومًا عنيفًا على شريكها الأساسي في الانقلاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، وطالبت "بقتله وشنقه"، واتهمته بالخيانة، عقب دخول الخلاف بين الحليفين مرحلة جديدة من تبادل الاتهامات بخطابات رسمية على مستوى القيادات العليا. ويوم أمس وجهت أصوات حوثية عبر إذاعة (سام إف إم) التابعة للمليشيات، إهانات شديدة القسوة لصالح، وأتبعتها عبر برنامج مباشر لمديرها حمود شرف الدين ،بث ليلة أمس،بدعوات مطالبة بمحاكمة (صالح) وأخرى مطالبة بشنقه. بدورها، خصصت إذاعة “سام إف إم” التابعة لميليشيات الحوثي، التي تبث من العاصمة صنعاء، برامجها وغالبية ساعات بثها للهجوم على المخلوع صالح، على خلفية تهديد حزبه رسميا بإنهاء الشراكة معهم، وتصريحه بأنه بصدد الذهاب إلى روسيا، تلبية لدعوة تلقاها للمشاركة في مؤتمر. وطالب القيادي الحوثي حمود شرف الدين، وهو مدير إذاعة سام أف أم، صراحة على الهواء بقتل "صالح"، وكال إليه الاتهامات والأوصاف المشينة، مكررا اتهامات جماعته بوقوف صالح وحزبه وراء حملة تستهدف فشل وشل حركة المؤسسات التي تديرها عناصرهم كسلطة أمر واقع انقلابية في المناطق الخاضعة لسيطرتهم. وفتحت الإذاعة الحوثية، الاتصالات لإشراك قيادات المليشيات، والذين بدورهم صوبوا نيرانهم باتهامات الخيانة والخداع والمكر ضد شريكهم المخلوع، داعين إلى "شنقه" على باب اليمن (معلم تاريخي هام ومدخل صنعاء القديمة) بسبب عزمه فك الشراكة مع الحوثيين. وطالب، عبدالقدوس طه الحوثي، وهو أحد أقرباء زعيم المتمردين، عناصرهم بالزحف إلى منزل صالح، -كما وصفه - لسحله وشنقه على الباب الكبير لصنعاء القديمة (باب اليمن)، وهو ما ايده مدير الاذاعة، وحث على سرعة تنفيذ هذه المطالب الملحة. متصلون حوثيون آخرون شدوا على ضرورة محاكمة من أسموه "الثعلب المكار" والداعشي المخادع". طالبة قيادة جماعتهم بالتصرف بشكل حازم إزاء مواقفه المتقلبة. وكان حزب "المؤتمر الشعبي العام" الذي يرأسه صالح، وجه رسالة الى المكتب السياسي للحوثيين، هدد فيها رسميا وللمرة الأولى بإنهاء الشراكة مع الحوثيين، احتجاجا على حملات الاستهداف التي تطال قياداته وكوادره، وتعرضهم "للإهانة" على أيدي قياديين حوثيين. من جهته، رد رئيس المكتب السياسي للحوثيين صالح الصماد على الرسالة، بخطاب مطول سرد فيه جملة من الاتهامات لحزب المخلوع، وقال " ونحن لا يشرفنا البقاء في مسؤولية صورية تعجز عن إصلاح أبسط الاختلالات". وظهرت أولى بوادر الانشقاق بين شريكي الانقلاب في أغسطس الماضي حين تبادلا الاتهامات ب"الخيانة"، قبل أن تتطور إلى اشتباكات مسلحة وسط صنعاء سقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين، وتتصاعد أجواء التوتر منذ ذلك الوقت مع فشل كل المحاولات والوساطات لاحتوائها، ليبقي الانتظار لموعد المعركة الحاسمة والمؤجلة.

آخر الأخبار