آخر الأخبار
الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - "أبو عزرائيل".. قيادي حوثي ينتزع روح والده بـ30 طلقة من سلاحه الكلاشينكوف، والسبب صادم وغير متوقع!
"أبو عزرائيل".. قيادي حوثي ينتزع روح والده بـ30 طلقة من سلاحه الكلاشينكوف، والسبب صادم وغير متوقع!
القيادي الحوثي الذي قتل والده
الساعة 10:47 مساءً
  صوب قيادي حوثي فور عودته من جبهات القتال في صفوف الميليشيات، سلاحه "الكلاشينكوف" على رأس والده بعد أن قام بتقييده، وأطلق 30 رصاصة دفعة واحدة عليه، في جريمة بشعة وغير مسبوقة هزت الرأي العام الذي اعتبرها انعكاسا للتعبئة الطائفية العدائية من الحوثيين لأتباعهم واستخدام أساليب السحر والشعوذة. وفي التفاصيل، كشفت مصادر محلية في مديرية كشر بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، أن القيادي الحوثي المدعو فارس علي قاسم الداودي والمكنى أبو عزرائيل، أقدم على قتل والده بالرصاص الحي إثر عودته مؤخرا من جبهات القتال في صفوف الانقلابيين. وأفادت المصادر أن أبو عزرائيل بعد وصوله وعقب غيابه لأكثر من عام ونصف وهو يقاتل في صفوف ميليشيات الحوثي بجبهة حرض (شمال غرب اليمن)، عاتبه والده على استمراره في مناصرة عصابات الانقلاب الهمجية، وحاول إقناعه بأنه يسير في الطريق الخطأ، وأن الحوثيين لديهم مشروع طائفي خطير، فما كان منه إلا أن قام بتقييد والده وإطلاق وابل من الرصاص مباشرة على رأسه أردته قتيلا على الفور. وأوضح يحيى درهم الداودي، أحد أبناء المديرية، أن القيادي الحوثي فارس علي قاسم الداودي، عاد من إحدى جبهات القتال إلى أهله، فاستقبلوه بالترحيب والنهر (العتاب واللوم) عن تصرفاته مع ميليشيات الحوثي، فكافأ أهله بأن ربط أباه وشد وثاقه، وألقى عليه طلقات نارية من سلاحه فأرداه قتيلا، كما قال. ووجه نداء إلى الآباء وأولياء الأمور أن يحفظوا أبناءهم قبل فوات الأوان، وعدم تركهم فريسة لميليشيات الحوثي تعبث بعقولهم. وقال "هل هذا هو جزاء الوالدين؟ أي دين وأي أعراف وأي عقل وأي فكر تحمله هذه الميليشيات (الحوثيين)". ونصح الدكتور محمد الحجوري في تعليقه على هذه الجريمة، الآباء بالحفاظ على أبنائهم من أن يقعوا فريسة الشعوذة الحوثية فيصيرون لهم أعداء. وأثارت هذه الجريمة البشعة حفيظة الأهالي الذين استنكروا مثل هذه الأفعال الإجرامية غير المعهودة في أعراف وأخلاق المجتمع اليمني، محذرين من لازالوا مخدوعين بالميليشيات من مغبة الاستمرار في الدفع بأبنائهم لأحضان هذه العصابات، لما لها من عواقب وخيمة على الأسرة والمجتمع عموما. ونعتذر عن نشر صورة الوالد المقتول، نظرا لبشاعتها.

آخر الأخبار