نجاح أولي لمخطط إطاحة "صالح" عن رئاسة المؤتمر الشعبي العام.. والحزب يقر رسميا بإصابة صالح بهذا المرض
2017/09/14
الساعة 08:28 مساءً
كشف بيان رسمي نشره موقع "المؤتمر نت" الناطق الرسمي لحزب المؤتمر الشعبي العام عن إصابة الرئيس السابق علي عبدالله صالح بمرض "الزهايمر"، وهو مبرر قانوني لعزل صالح عن كل الحياة السياسية والعسكرية خلال الأيام القادمة.
وأكد البيان أن علي صالح سيغيب عن المشاركة في الحياة الاجتماعية فرحا وحزنا لكل الرموز الوطنية والمناضلين والشخصيات السياسية والإجتماعية والوجاهات القبلية، والعلماء والأدباء والمفكّرين والإعلاميين ورجال المال والأعمال وغيرهم، وهو اعلان يمثل غياب كلي خلال الفترة القادمة .
موضحا أن غيابه هذا "بسبب حالات النسيان , في إشارة صريحة لتعرض صالح لحالة متقدمة من الخرف .
من جانبه، نقل موقع "مأرب برس" عن مصادر خاصة بأن ضغوط حوثية تمارس على صالح لتنحيه عن رئاسة حزب المؤتمر الشعبي العام ومطالبتهم بتوليه نائبة عارف الزوكا بدلا عنه.
وقالت المصادر بحسب الموقع، أن الحوثيين أبلغوا الرئيس السابق رسميا في وقت سابق "رغبتهم في مغادرته لليمن وتكفلوا بترتيب خروجه .
ويكشف بيان وداع الرئيس السابق علي صالح لأنصاره وحلفائه عن ترتيبات صامتة لإبعاد صالح عن رئاسة المؤتمر.
وكان موقع "المؤتمر نت" الناطق الرسمي باسم المؤتمر الشعبي العام قد أعلن أن "الزعيم علي عبدالله صالح ، فوض الامين العام للمؤتمر الشعبي العام عارف عوض الزوكا، لينوبه مشاركة أعضاء المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وأنصاره احزانهم وافراحهم، وحضور تقديم واجب العزاء والمواساة", وهو ما يعني خروجه كلياً عن المشهد السياسي والإجتماعي في اليمن , أو ربما يتم ترحيله خارج اليمن أن صدقت المصادر .
فيما يلي نص بيان المؤتمر :
في الوقت الذي أحرص فيه كل الحرص على أن أشارك إخواني أعضاء المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصاره وعلى كل المستويات التنظيمية أفراحهم وأحزانهم فرداً فرداً، وكذلك الرموز الوطنية والمناضلين والشخصيات السياسية والإجتماعية والوجاهات القبلية، والعلماء والأدباء والمفكّرين والإعلاميين ورجال المال والأعمال وغيرهم، التزاماً بالواجب الأخوي والإنساني تجاههم، إلّا أنه وتجنّباً للإحراج الذي تُسببه حالات النسيان أحياناً أو الإنشغال الكبير، فقد فوضت الأمين العام للمؤتمر الشعبي العام أن ينوبني في تقديم واجب التعازي في كل من يتوفاه الله سبحانه وتعالى، أو المشاركة في المناسبات الفرائحية لقيادات وأعضاء المؤتمر وحلفاؤه وانصاره وغيرهم وبحسب ما تسمح به الظروف، راجياً أن يقدّر الجميع دوافع هذا الإجراء