مصادر تكشف عن إرسال الحوثيين لجنة وساطة للتحكيم في قضية مقتل الرضي.. وهكذا استقبلها صالح!
2017/08/29
الساعة 09:54 مساءً
دخل التوتر، الذي تشهده العاصمة صنعاء بين الحوثيين وعلي عبدالله صالح، وهما طرفا الانقلاب، فصلا جديدا في قضية مقتل أحد كبار القادة في حزب صالح.
فقد رفض صالح، الثلاثاء، استقبال لجنة وساطة من طرف ميليشيات الحوثي، بشأن حادثة مقتل أحد قادة حزبه، وهو العقيد خالد الرضي، وفق لما نشرته شبكة "سكاي نيوز عربية".
وأكدت مصادر محلية أن لجنة الوساطة، التي حاولت لقاء صالح، كانت تسعى إلى التحكيم القبلي في قضية مقتل الرضي، نائب رئيس الدائرة السياسية للحزب الذي يتزعمه صالح.
في غضون ذلك، عاد التوتر بين مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، على الرغم من لقاء ممثلين عن الطرفين وتوقيع اتفاق ينهي التوترات التي رافقت الفعاليات التي شهدتها صنعاء.
وأكدت مصادر مطلعة أن المليشيات الحوثية استحدثت خلال الساعات الماضية نقاط تفتيش في محيط ميدان السبعين ومنطقة ضبوة بالعاصمة صنعاء، الأمر الذي تسبب قبل يومين باندلاع اشتباكات مسلحة، سقط خلالها قتلى وجرحى من الطرفين.
وكانت المليشيات الحوثية وحزب المؤتمر الشعبي العام قد اعلانا عن توقيع اتفاق تهدئه بين الجانبين في ساعات متأخرة من مساء أمس الاثنين.
ويرى مراقبون أن توقيع الحوثيين اتفاق جديد مع حزب المؤتمر ماهو إلا تخدير للحزب وقادته لمحاصرته أكثر وتأجيل مخطط لالتهامه خلال الأيام القادمة .