صالح يخرج عن صمته ويعلن موقفه رسمياً من التسريبات المزعومة حول عودة نجله إلى السلطة
2017/07/11
الساعة 06:55 مساءً
قال مصدر مسؤول في مكتب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، أن التسريبات التي تناولت بشأن الإتفاق بين السعودية والإمارات لإختيار نجله أحمد لقيادة البلاد في الفترة القادمة وتنقلات مزعومة له بين عدد من الدول كاذبة و لا أساس لها من الصحة.
وأكد المصدر بأن هذه التسريبات اللامسئولة هدفها إثارة اللغط وإلهاء اليمنيين عن قضيتهم الأساسية وهو التصدي لما وصفه بالعدوان.
وأوضح المصدر في تصريحات نقلتها وكالة "خبر" التابعة لصالح بأن الهم الرئيسي للشعب اليمني هو إيقاف ما وصفه بالعدوان وفك الحصار وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها، ومواجهة التنظيمات الإرهابية المتمثلة في الإخوان المسلمين رأس الحربة والقاعدة وداعش ومايسمّى بأنصار الشريعة التي استغلت الظروف الأمنية القائمة جراء ”العدوان ”والحروب الداخلية وعملت على مضاعفة أنشطتها الإرهابية وبسط نفوذها في كثير من المحافظات، بدعم وتمويل من قِبل دول من وصفها بالعدوان وعلى وجه الخصوص دولة قطر بقيادة أميرها السابق حمد بن خليفة آل ثاني والمكلّف من قِبل الكيان الإسرائيلي، بدعم ورعاية كل الأنشطة الإرهابية وإقلاق الأمن والاستقرار في المنطقة خدمة لإسرائيل والذي يسكن الحقد والانتقام من الشعب اليمني ومن الآخرين أعماق أعماقه.
وقال المصدر بأن صالح الرئيس اليمني السابق، سبق وأن نفى مثل تلك التخرّصات والأكاذيب، مشدّداً ومؤكداً بشكل قطعي بأنه لا يفكّر ولا يبحث عن العودة إلى السلطة لا هو ولا نجله أحمد، ساخراً من تلك التناولات السخيفة التي لا تخدم إلّا دوائر الاستخبارات الإقليمية والدولية التي تقوم بفبركتها وتسريبها.
واستغرب المصدر من تركيز قناة الجزيرة القطرية على نشر وإذاعة مثل تلك الإساءات المتكررة للشعب اليمني وكل التسريبات والأوهام التي لا وجود لها سوى في مخيّلة معديها، ومع أن ذلك الإهتمام من قِبل قناة الجزيرة غير جديد، فقد دأبت منذ نشأتها وتوجيهها من قِبل حمد بن خليفة آل ثاني ومن بعده ولده تميم الذي هو ضحية لمغامرات وسياسة والده الهوجاء والتي تسببت في الإساءة للشعب القطري ولشعوب المنطقة، مشيراً بأن الترويج الذي تقوم به قناة الجزيرة القطرية لكل الأكاذيب، يعتبر محاولة مفضوحة لتغطية اهتمام تلك القناة وتبنّيها لأخبار ونشاطات التنظيمات الإرهابية التي تحتضنها وتموّلها وتدعمها قطر بقيادة الأمير السابق حمد، وهو الدور الذي يواصل السير فيه نجله تميم الذي ينتهج نفس سياسة والده والتي بسببها تتعرّض المنطقة للدمار والقتل والتخريب، ويتعرّض مجلس التعاون الخليجي للتفكّك.
ودعا المصدر وسائل الإعلام وكل المنشغلين على مواقع التواصل الإجتماعي إلى تحرّي الدقة والمصداقية في تناولاتهم ونقلهم للأخبار الكاذبة.