آخر الأخبار
الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - حزب "الإصلاح" يشن هجوما عنيفا على الحراك الانفصالي بعد يوم من قرار حظره
حزب "الإصلاح" يشن هجوما عنيفا على الحراك الانفصالي بعد يوم من قرار حظره
التجمع اليمني للإصلاح
الساعة 04:21 مساءً
  شن حزب التجمع اليمني للإصلاح، هجوما عنيفا على الحراك الانفصالي، وذلك بعد يوم من إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي (غير معترف به) حظر الحزب في المحافظات الجنوبية. وقال حزب الإصلاح في افتتاحية الموقع الرسمي الناطق باسم الحزب “الإصلاح نت”، إن الحوثيين ومن وصفهم بالحراك الانفصالي المسلح ينغمسون فيما وصفه “بالعنف المنظم ويلطخون أيديهم بدماء اليمنيين اعتماداً على فتاوى أطلقها جهلاؤهم وأشباه المتعلمين فيهم”. وحذر الحزب في افتتاحيته من التحريض على العنف، وإصدار فتاوى القتل والتكفير، وأن استباحة الدماء لن يصنع دولة بقدر ما سيغرقها في بحر من الدماء. وأضاف المقال أن “إرهاب الناس وقمعهم لن يوصل لحكمهم، وتكريس القوة والعنف خياراً للحكم أثبت فشله مراراً وتكراراً شمالاً وجنوباً”. وقال: “ثمة سلطة محاصرة لعصابة مليشاوية لم يعترف بها أحد تذوي كل يوم؛ سلطة عنف وإرهاب ونهب منجزها الوحيد أنها استطاعت في زمن قياسي إعادة اليمنيين الى عصور الجهل والفقر والمرض”. وأضاف: “اليوم في جنوب اليمن يتلمس بعض من المغامرين ومراهقي السياسة – من دعاة الانفصال- خطوات العصابة الانقلابية التي أوصلت اليمن إلى الوضع البئيس الذي نعيشه، فيشيعون الخوف، وينشرون الفوضى، ويزاولون مهنة الحوثيين سيئة السمعة في البطش بمخالفيهم وإقصائهم، وتلفيق التهم الكيدية لهم، والزج بهم في المعتقلات السرية، وتعذيبهم وتكريس المناطقية البغيضة، ومحاربة التعددية السياسية والتنوع الثقافي، وتدمير كل ما له علاقة بدولة النظام والقانون وصولاً للدولة التي ما انفكوا يتقاتلون عليها منذ رحل الاستعمار إلى يومنا هذا في مشهد عجيب يبعث على الرثاء”. وتابع: “بل إنهم يذهبون إلى أبعد من ذلك، فيصدرون فتاوى القتل واستباحة الدماء، وإشاعة العنف في واحدة من أغرب مظاهر تجريف السياسة وقتل الحياة المدنية والسلم الاجتماعي التي لطالما تباهوا بها وادَعوا احتكارهم لها (كحضاريين) دونا عن سائر اليمنيين!” وقال: “في زحمة الفوضى والانفلات الأمني، وغياب الدولة، وحنينهم للماضي، وتوقهم للحكم الشمولي على أنقاض بلد محطم ينخرون فيه من الداخل، ينغمس الحوثيون والحراك الانفصالي المسلح في العنف المنظم ويلطخون أيديهم بدماء اليمنيين اعتماداً على فتاوى أطلقها جهلاؤهم وأشباه المتعلمين فيهم، غير مدركين عواقب ومخاطر ما يرتكبونه بحق الشعب وحق أنفسهم، ولا معتبرين من دروس الماضي القريب والمتغيرات المتسارعة التي ضربت الوضع اليمني وقلبت موازينه”. وفي لهجة تحدي أشار الحزب السياسي إلى دوره في الحركة الوطنية قبل عشرات السنين، وقال: “وقبل أن يولد قادتكم ومنظروكم، هل فعل عُشر ما فعلتم؟! هل هدم بيتاً أو مسجداً أو قطع طريقاً كما تفعلون؟! هل قتل يمنياً أو بنى سجناً سرياً أو مارس التعذيب كما تفعلون؟! هل بنى عصابات إجرامية أو مليشيات إرهابية وسطا بها على السلطة بالقوة كما تفعلون؟ هل احتل قرية أو مدينة وأهانها كما تفعلون؟! هل أهان يمنياً شيخاً كان أو رجلاً عادياً، امرأة أو طفلاً كما تفعلون؟! هل نهب الثروة والمال العام وأفرغ البنك المركزي وصادر المرتبات كما تفعلون؟!” وتابع: “أنظروا إلى ما تفعلونه أنتم وقولوا ماذا فعل الإصلاح؛ هل دعا يوماً إلى مناطقية أو سلالية كما تفعلون؟! هل سعى لتفتيت الوطن وضرب وحدته وتمزيق نسيجه وتقاسم مناطقه كما تفعلون؟!”. ووجه الحزب رسالة أخيرة بقوله " لأولئك اللاهثين خلف أطماعهم السلطوية وأوهام الانفصال والحق المقدس نقول لهم: كم سيحتاج بلدكم من الوقت ليتعافى من الكوارث والمحن التي جلبتوها معكم؟! وكم ستحتاجون من الوقت لتدركوا أن اليمن هو بيتكم الذي يؤويكم؟ وأنكم لا مستقبل لكم ولا حياة كريمة لكم بدونه؟!. وكان محافظ عدن السابق "عيدروس الزبيدي" اتهم حزب الإصلاح بشكل علني لأكثر من مرة بوقوفه خلف الأحداث الأمنية في المدينة مؤكداً أنه يملك دلائل إلا أنه لم يستشهد بأدلة واضحة حتى اللحظة حول تلك الاتهامات .

آخر الأخبار