الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - مقتل ضابط رفيع "بالسم" بعد كشفة علاقة صالح بالموساد.. تفاصيل خطيرة!
مقتل ضابط رفيع "بالسم" بعد كشفة علاقة صالح بالموساد.. تفاصيل خطيرة!
علي عبد الله صالح
الساعة 11:18 صباحاً
  توفي ضابط رفيع صباح أمس الأربعاء، بمدينة مأرب شرق اليمن بالتسمم، بعد تصريحات سابقة له يؤكد فيها ارتباط الرئيس السابق علي صالح بخلية تابعة للموساد الإسرائيلي. وأكد مصدر خاص أن اللواء المتقاعد "ناصر صالح سالم بحيبح" توفي صباح أمس، إثر تسمم غذائي مريب، فارق على إثره الحياة مع ساعات الفجر الأولى.. بحسب ما نقلته عدة مواقع إخبارية. وسبق لـ "بحيبح" أن أدلى بتصريحات صحفية بتاريخ 24/ أبريل الماضي, نشرها أحد المقربين من الاسرة وأعاد أحد المواقع اليمنية نشرها، اتهم فيها صالح بضلوعه وارتباطه الوثيق بشبكة المخابرات الإسرائيلية "الموساد"، رفقة شخصيات يمنية أخرى خلال فترة السبعينات. وفيما يلي نعيد نشر تصريح اللواء "بحيبح": "أكد اللواء المتقاعد/ ناصر صالح سالم بحيبح بإن علي عبدالله صالح ارتبط بالموساد الإسرائيلي في وقت مبكر منذ مطلع العام 1972 واوضح بحيبح بان صالح انذاك برتبة ملازم اول واحمد الغشمي حينها برتبة نقيب وكان يعمل الغشمي قائد الكتيبة الاولى مدرع وصالح كان أركان حرب الكتيبة وافاد بحيبح بان احمد الغشمي سافر الى اسمرة ارتيريا في مطلع 72 ورافقه في رحلته علي عبدالله صالح واكد بحيبح بان المخلوع رافق الغشمي في هذه الرحلة لغرض العلاج اثر وجود شضية في احد اضلاع صالح اصيب بها في موقع ريمة حميد جنوبي صنعاء في مشاكل حدثت في عام 68م وكانت ارتيريا حينها لازالت تتبع اثيوبيا. وقال "بحيبح" بان صالح لا يمتلك انذاك حتى مصاريف العلاج وكانت تمر اليمن وقتها بأزمة اقتصادية صعبة في عهد الرئيس الارياني مضفاً بانه اخذ مصاريف علاجه من الشيخ/ احمد سالم العواضي مايعادل الفين دولار وكان العواضي صديق مبكر مع علي عبدالله. وأوضح اللواء "بحيبح" بأن صالح والغشمي تقابلوا في عدة لقاءات في عام 72 في اسمرة مع الملحق العسكري الاسرائيلي في إثيوبيا ورئيس شعبة الموساد في القرن الإفريقي ومع قنصل إسرائيل في ارتيريا وتم تنظيم الغشمي وعفاش من وقتها مع الموساد الاسرائيلي، وأكد بأن من عمل على ربطهم بالموساد هم شخصين أحدهم ضابط إثيوبي كان يرأس عصابة تهريب عبر البحر والشخص الاخر يمني يدعى أحمد حوتر كان مهاجر في أمريكا وكان أيضاً مربوط بالموساد، وأكد بأن الموساد انذاك كان في اقوى صراع في المنطقة أثناء الصراع المصري الاسرائيلي وكان الموساد يعمل بوتيرة عالية لاختراق كل الدول العربية. وأضاف "بحيبح" بأن "عفاش" حاول أن يستقطبه للعمل معهم في العام 75 م عندما تم تعيينه قائد لمعسكر خالد بتعز وقائد قطاع باب المندب لكي يعمل معهم ضمن الخلية التي ارتبطت مع الموساد بقيادته هو والغشمي، قال:"وحاول أن يستقطبني أنا وزميلي اللواء الراحل/ محمد صالح الكهالي واللواء/ علي محمد صلاح وقال طلبني وجلست أنا وهو جلسة خاصة في بيته في شارع البليلي بصنعاء، وكان يحدثني باهمية تشكيل مجموعة ضباط لتيار عسكري وطني لحماية الجيش من الفكر الشيوعي وكان يلمح لي في حديثه بأن هناك قيادة جديدة سوف تقود اليمن وستكون مدعومه دولياً من أجل تطوير اليمن.. وكان يأتي لي بكلام عاطفي من أجل الوطن ومستقبله" وأضاف "بحيبح" بأنه بعد لقاءه بالمخلوع علي عبدالله في بيته قال ذهبت إلى المقدم/ عبدالله الحمدي قائد العمالقة وأخبرته بكلام علي عبدالله صالح، وأن هذا الكلام عبارة عن مخطط لانقلاب وغضب مني عبدالله الحمدي وقال هذا الكلام لايمكن يحصل من أخي علي عبدالله صالح، وكاد يقوم بسجني لولا متانة علاقتي مع عبدالله الحمدي "يعني بأن ال الحمدي كانو يثقوا ثقة غير عادية في عفاش" وأفاد بحيبح بأنه تاكد له من زملاء عن علاقة عفاش بالموساد وبعد مقتل الرئيس الحمدي أكد له زميله وصديقه اللواء/ محمد شايف جارالله قائد القوات الجوية سابقاً ومحافظ صعده سابقاً بتفاصيل علاقة عفاش بالموساد في إرتيريا، وأن الموساد قدم للغشمي وعلي عبدالله وعود بدعمهم سياسياً ومخابراتياً على أعلى مستوى في اليمن حتى يتم وصولهم الى قيادة البلاد وقال ومن بعدها اخذت كل الحيطة والحذر من تعاملي مع زملائي ومسئوليين الدولة بعد ان صنع علي عبدالله حوله مجموعة من الضباط في الأمن الوطني انذاك وفي الجيش..!! وأوضح اللواء/ بحيبح بأن "عفاش "هو من قتل "الغشمي" بالتنسيق مع ضباط مخابرات في الشطر الجنوبي دون علم الرئيس الشهيد/ سالم ربيع علي، وأضاف سوف ننشر معلومات أخرى ذات أهمية بالغة بتفاصيلها عن بعض جرائم عفاش وذلك في لقاءات مع أحد الصحف العربية الشهيرة."

آخر الأخبار