الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - خطير.. مستشار وزير الإعلام يكشف الأسباب الحقيقية لانفجار العلاقة بين هادي والإمارات
خطير.. مستشار وزير الإعلام يكشف الأسباب الحقيقية لانفجار العلاقة بين هادي والإمارات
الرئيس هادي ومحمد بن زايد
الساعة 05:06 مساءً
  كشف مستشار وزير الإعلام "مختار الرحبي"، الأسباب الحقيقية لانفجار العلاقة بين الرئيس "عبد ربه منصور هادي" ودولة الإمارات. وقال "الرحبي" في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أحد كبار رجال الدولة يقول لي سافرت إلى سقطرى، أول ما فتحت الجوال وصلت رسالة إلى جوالي (مرحبًا بك في الإمارات العربية المتحدة)، من متى أصبحت سقطرى أراضي إماراتية؟". وأضاف: "ثلاث رحلات أسبوعية بين أبوظبي وبين سقطرى دون تنسيق مع القيادة العليا للدولة، أخذت مجموعات كبيرة من شباب سقطرى للتدريب في الإمارات". وتابع: "أيضًا جزيرة ميون تم بناء قاعدة عسكرية للإمارات فيها، وبريطانيا هي من أبلغت الحكومة الشرعية عن القاعدة العسكرية الإماراتية، هذه بعض أسباب انفجار العلاقة بين الشرعية وبين الإمارات". واختتم مستشار وزير الإعلام تدوينته بـ: "إضافة إلى دعم المجلس الانقلابي في عدن الذي ينتقص من شرعية الرئيس وشرعية التحالف العربي الذي جاء يقاتل تحت لواء الشرعية". يشار إلى أن الخلاف بين الإمارات والرئيس الشرعي "عبد ربه منصور هادي"، ظهر للعلن بعد القرارات الأخيرة التي اتخذها "هادي". وكان الرئيس هادي قد أصدر قرارات جمهورية قضت بإقالة محافظ عدن اللواء "عيدروس الزبيدي" وتعيين "عبد العزيز المفلحي" خلفًا له، كما أعفى وزير الدولة "هاني بن بريك" وأحاله للتحقيق، وعيّن وزراء جددًا في حكومة بن دغر وأعضاء في مجلس الشورى. ويعتبر اللواء الزبيدي والوزير بن بريك رجلي الإمارات في عدن، ويدينان بالولاء الكامل لها، وإقالتهما تسببت في غضب الإمارات المسيطرة على المدينة منذ تحريرها من ميليشيا الحوثي قبل عامين. وكانت قرارات الرئيس "هادي" الأخيرة، سببًا في اشتعال الأزمة الأخيرة بينه وبين أبو ظبي، التي تطورت بخطوات متصاعدة تُوّجت بإصدار ما يسمى بـ"إعلان عدن"، وتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس وعضوية ابن بريك. وأدت هذه الخطوات التي تحظى بالدعم الإماراتي إلى "كشف صورة من صور الخلاف بين السعودية والإمارات، بسبب تبني الأخيرة لمسار الانفصال في اليمن وتغذية نزعاته، من خلال تبني التوجهات والفصائل الانفصالية ودعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة والحكومة الشرعية". وعبرت الرياض عن غضبها بوسائل شتى، وطلبت من الرئاسة اليمنية إصدار بيان ترفض فيه المجلس الجنوبي. وشجع المسؤولون السعوديون، الرئيس "هادي" على إصدار بيان سريع، لكنهم طلبوا منه تخفيف لهجته ضد الإمارات، بحسب مراقبين. وأكد المراقبون أن بيان مجلس التعاون الخليجي الذي صدر مؤكدًا وقوفه مع الشرعية ورفضه لأي خطوات انفصالية، كان بطلب من السعودية التي حسمت موقف مجلس التعاون الخليجي مما يجري في عدن وجنوب اليمن.

آخر الأخبار