الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - خفايا صادمة عن دور الإمارات في "انقلاب الزبيدي".. وكيف أجهضه الملك سلمان؟!
خفايا صادمة عن دور الإمارات في "انقلاب الزبيدي".. وكيف أجهضه الملك سلمان؟!
الملك سلمان ومحمد بن راشد وبن زايد
الساعة 04:36 مساءً
  كشف مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية، أن الإمارات العربية المتحدة، سلمت محافظ عدن المقال "عيدروس الزبيدي"، اعتمادات مالية ضخمة، ومئات المعدات العسكرية الثقيلة والمدرعات، لتنفيذ انقلاب كامل على السلطة الشرعية في عدن. وأوضح المصدر، أن المقيم الإمارتي في عدن قام بتسليم عيدروس الزبيدي بعد يوم واحد من قرار عزله من قبل الرئيس هادي، تجهيزات عسكرية ضخمة تكفي لإسقاط عدن خلال ساعات، حيث شملت "90 طقمًا و20 مدرعة و120 تشكا و270 قطعة سلاح وعددًا هائلًا من الذخائر، إضافة إلى اعتماد مصاريف 1000 فرد فوق الموجود مسبقًا"، لكي يتحرك للسيطرة على قصر المعاشيق، وذلك وفقاً لما ذكره موقع "مسند للأنباء". وأضاف المصدر -نقلًا عن أحد قادة الحراك- أن موقف الملك سلمان الحازم إزاء الترتيبات الانفصالية المدعومة إماراتيًا حالت دون حدوث "مجزرة" أكبر من التي حدثت عام 86، على حد قول المصدر. في سياقٍ متصل، أكدت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان، في منشور مقتضب على حسابها الرسمي على موقع "فيس بوك"، أن "المطارات والموانئ اليمنية في عدن وحضرموت تحت سيطرة القوات الإماراتية"، مشيرة إلى أنه "يتم منع السلطة الشرعية الدخول منها وعبرها"، واصفة التدخل الإماراتي في عدن ومدن الجنوب بـ"الاحتلال الغاشم، مهما كان شكله"، على حد تعبيرها. وكانت قرارات الرئيس "هادي" الأخيرة، سببًا في اشتعال الأزمة الأخيرة بينه وبين أبو ظبي، التي تطورت بخطوات متصاعدة تُوّجت بإصدار ما يسمى بـ"إعلان عدن"، وتشكيل المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس وعضوية ابن بريك. وأدت هذه الخطوات التي تحظى بالدعم الإماراتي إلى "كشف صورة من صور الخلاف بين السعودية والإمارات، بسبب تبني الأخيرة لمسار الانفصال في اليمن وتغذية نزعاته، من خلال تبني التوجهات والفصائل الانفصالية ودعم تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة والحكومة الشرعية". وعبرت الرياض عن غضبها بوسائل شتى، وطلبت من الرئاسة اليمنية إصدار بيان ترفض فيه المجلس الجنوبي. وشجع المسؤولون السعوديون، الرئيس "هادي" على إصدار بيان سريع، لكنهم طلبوا منه تخفيف لهجته ضد الإمارات، بحسب مراقبين. وأكد المراقبون أن بيان مجلس التعاون الخليجي الذي صدر مؤكدًا وقوفه مع الشرعية ورفضه لأي خطوات انفصالية، كان بطلب من السعودية التي حسمت موقف مجلس التعاون الخليجي مما يجري في عدن وجنوب اليمن.

آخر الأخبار