الاثنين 14 سبتمبر 2026
الرئيسية - أخبار الخليج - كاتب بريطاني: اليمن بحاجة إلى "راقص على رؤوس الأفاعي" كي يحافظ على وحدته!
كاتب بريطاني: اليمن بحاجة إلى "راقص على رؤوس الأفاعي" كي يحافظ على وحدته!
الوحدة اليمنية
الساعة 06:33 مساءً
  نشر موقع "الباب" الصادر من لندن، تقريرًا للكاتب "بريان ويتاكر"، قال فيه إن هناك 3 نتائج محتملة للحرب في اليمن، وهي إعادة الإعمار كدولة واحدة، وثانيًا الانفصال إلى دولتين واحدة في الشمال والأخرى في الجنوب، وثالثًا التجزئة إلى عدة دول صغيرة. وأضاف "ويتاكر" -في تقريره أن حل الدولة الواحدة هو الذي سيمنح الأمل في مستقبل آمن لليمن وللشعب اليمني، إلا أن تحقيق هذا الحلم يبدو ضعيفًا، وقد يبدو أن هذا البلد يتجه نحو التقسيم إلى عدة دول. وتابع: "لم يعرف اليمن طوال تاريخه المديد الإدارة المركزية الواحدة التي تؤهله ليوصف بأنه دولة موحدة، ففي العصر الجاهلي تحدثت النصوص عن مملكة "اليمنة" التي تقع مكان اليمن الحالي، إلا أنها لم تكن تشغل كل مساحة اليمن". وأضاف الكاتب: "يتميز اليمن بالطبيعة الجبلية وبعد المسافة بين قراه، التي أتاحت الفرصة لظهور العديد من الإقطاعيات". واستدرك الكاتب بالقول: "ظهرت جمهورية اليمن في شكلها قبل الحرب، في عام 1990، بعدما توحد اليمن الشمالي واليمن الجنوبي، وعلى الرغم من سعادة اليمنيين في ذلك الوقت، إلا أن الزفاف السريع لم يؤد إلى الزواج السعيد". وتابع الكاتب: "أدت الوحدة بين شطري اليمن إلى ظهور ديمقراطية تعدد الأحزاب "ولو على الورق"، وأصبح اليمن أول بلد في شبه الجزيرة العربية يجري انتخابات بالاقتراع العام، إلا أن الديمقراطية اليمنية أدت إلى تفاقم المشكلة بدلًا من حلها، وفي نفس الوقت عزز علي عبد الله صالح الذي كان يحكم الشمال منذ عام 1978، من قوته". وأضاف: "كانت الحكومة المركزية ضعيفة ولا يسري قانونها إلا في المدن الكبرى وحسب، بينما كانت القوانين القبلية هي السارية في المناطق الريفية، وكانت الميليشيات القبلية مسلحة، ربما بأسلحة تفوق جيش الدولة". وتابع الموقع: "لقد اعترضت صالح صعوبات كبيرة فاستخدم أسلوب الإقناع تارة والرشوة تارة أخرى كي يظل على القمة، حتى أنه وصف هذه العملية بـ(الرقص على رؤوس الأفاعي)". واستطرد الكاتب: "إلا أن طريقة صالح في الرقص على رؤوس الأفاعي تسببت في إسقاطه ما بين عامي 2004 و2010، فشن نظامه 6 حروب مع ميليشيات الحوثي في الشمال، إلا أنه لم يتمكن من قمعهم، وفي الجنوب، بدأت تنمو الرغبة العامة في الانفصال، ثم قامت ثورات الربيع العربي، حتى خرج اليمنيون للشوارع وتمكنوا من خلع صالح". وتطرق الكاتب للحرب المستمرة الآن في اليمن منذ 3 سنوات وما خلفته من وضع إنساني مزري، أدى إلى ظهور مطالبات كثيرة بوقف هذه الحرب. واستطرد الكاتب: "ليست هناك رغبة دولية في تقسيم اليمن ما بين شمال وجنوب، أو تمزيقه إلى دويلات أصغر، فقد نادت الأمم المتحدة بضرورة الحفاظ على وحدة اليمن، حتى التحالف العربي الذي تتزعمه السعودية يهدف إلى الحفاظ على وحدة اليمن تحت حكم الرئيس الشرعي عبد ربه منصور هادي". وأوضح الكاتب: "إن الأمور على الأرض في اليمن لا تجري بشكل صحيح، ففي الوقت الذي يقصف فيه السعوديون متمردي الحوثي في الشمال، يعمل الإماراتيون في الخفاء وبهدوء، ولكنهم حققوا نجاحًا محدودًا، لانفصال الجنوب".

آخر الأخبار