آخر الأخبار
الاثنين 14 سبتمبر 2026
وأشار في تصريح خاص لـ “إرم نيوز” إلى أنه يفضل بيع القات على العمل الحكومي، على الأقل لأنه يوفر له مصروف البيت ويغنيه عن التسول، ويساعده على مواجهة متطلبات أسرته وأدوية والدته، التي تعاني من عدة أمراض مزمنة، على حد قوله.
وأكد الروضي أن “بيع القات أنقذنا من الموت جوعًا نحن وأطفالنا”، متسائلاً: “كيف ترك السياسيون الموظف البسيط ليواجه مصيره وحيداً؟
وأضاف أن المعلمين وكل الموظفين اتجهوا إلى بيع القات، لأن بيع القات لا يريد رأس مال كبير وهو سلعة من السهل بيعها في أي مكان.
وبات مشاهدة الآلاف من اليمنيين يبيعون “القات” في الأرصفة والأسواق العامة من المشاهد اليومية في اليمن لتتضاعف أرقام بائعي القات إلى 5 أضعاف عما كانوا عليه قبل عام، وذلك بعد أن تضاءلت فرص الحصول على عمل لدى آلاف اليمنيين.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا