هل يملك "صالح" أذرعاً موالية في عدن.. وما سر بيان "الكريمي"؟
2017/04/13
الساعة 07:55 مساءً
تسببت حادثة ضبط مبلغ مالي كبير "مليار ريال يمني" في إحدى نقاط محافظة الضالع قبل أيام، بعد أن كان في طريقه الى صنعاء، ببروز أسئلة عديدة عمّن يقف وراء هذا العملية، ولمن كانت متجهة بالضبط.
وأبدى ناشطون وصحفيون استغرابهم وتخوفاتهم من تورّط طرف في الشرعية في علاقة سرية بالنظام الانقلابي في صنعاء وعلى وجه الخصوص علي صالح، وهل كانت قيادة الشرعية على علم بذلك أم لا؟
وفي هذا السياق قال الصحفي فتحي بن لزرق بأنه لا يستبعد أن الرئيس اليمني السابق صالح يملك أذرعاً وعناصر موالية له في أجهزة الدولة بالعاصمة المؤقتة عدن، مرجحاً ان هؤلاء - إن وجدوا - لن يسمحوا بسقوطه.
وأضاف: الحادثة تكشف بأن الشرعية "مخترقة"، وهناك لعبة للكبار تلعب في اليمن.
وكان مصرف الكريمي قد قال قبل أيام أن المبلغ يعود اليه، مدعياً أنه كان في طريقه الى مدينة تعز كمرتبات للموظفين، وهو ما نفاه وزير الداخلية حسين عرب، والذي أكد أن المبلغ لم يكن متوجها الى تعز بل الى صنعاء، وهو ما يثير علامات استفهام كبرى حول ادعاءات "الكريمي".
وقامت السلطات الشرعية بنقل الأموال المحتجزة من الضالع الى عدن قبل أن تفرغها في خزينة البنك المركزي بالمدينة.