الكشف عن مكرمة ملكية سعودية وتوجيهات رئاسية بصرف مرتبات شهرية للشهداء (تفاصيل)
2017/04/05
الساعة 09:02 مساءً
كشف أمين عام مجلس الوزراء حسين منصور، عن توجيهات من رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، بصرف رواتب لكل شهداء الواجب الذي ضحوا بأرواحهم في سبيل استعادة الوطن والدفاع عنه .
وقال منصور في لقاء تلفزيوني بث اليوم على قناة اليمن الفضائية، ”إن المكرمة تم اعتمادها بتوجيهات من الرئيس بمبلغ 60 الف ريال شهريا لكل شهيد صرفت مع رواتب الجيش والأمن، وتم صرف مرتبات 10 الف شهيد وجريح في الجوف ومأرب وشبوة ، بالإضافة إلى 8 ألف شهيد وجريح في عدن ولحج والضالع وأبين ، و6400 شهيد في تعز وذلك لشهر نوفمبر وديسمبر من العام 2016 عبر لجان صرف الرواتب العسكرية .
وتحدث الأمين العام عن منحة من الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سَعوَدَ لأسر الشهداء لمرة واحدة ب150 مليون ريال سعودي، وقال إنها موجودة في البنك الأهلي ولم يتم التصرف بها إلى الآن وذلك بسبب طلب لجان الصرف حصر الورثة ، وجار العمل بكل وتيرة ، مشيرا إلى أن الحكومة تبذل كل الجهود ليكتمل الصرف .
وتطرق منصور خلال اللقاء إلى الحديث عن أهم انجازات الحكومة خلال عام من تولي الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئاستها والتي تمثلت بصرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين وصرف رواتب الطلاب المبتعثين والبعثات الدبلوماسية بالإضافة الى المشاريع الإنشائية والمعالجات الاقتصادية .
وكان نقل عمليات البنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن أهم خطوة اقتصادية للحكومة، فقد استطاعت الحكومة من طباعة ما يقارب مائة مليار يمني وهي التي تم استلامها فقط ، بالإضافة إلى تصدير دفعات نفط المسيلة على أربع دفعات وذلك بتوجيهات من رئيس الجمهورية وبتعاون التحالف العربي ، بإجمالي 436 مليون دولار خلال ستة شهور ، منها 120 ميون دولار نفقه تشغيليه ، و 316 مليون دولار دخل في خزينة ، والذي من خلاله بالإضافة الى إيرادات المحافظات المحررة استطاعت الحكومة أن توفي بالتزاماتها .
وقال الأمين العام ” إن إجمالي ما صرف في نوفمبر 2016م للعسكريين 37 مليار ريال ، وكذلك في شهر ديسمبر 37 مليار ريال ، وهي اجمالي الراتب الشهري للجيش والأمن، وستستمر الحكومة في دفع هذه الرواتب.. وأضاف” كذلك صرفت الحكومة للطلاب المبتعثين مبلغ اجمالي وقدرة 14 مليون دولار، وذلك عبر لجان شكلت لصرف مستحقاتهم.. لما تبقى من الربع الثالث والربع الرابع من العام الماضي، وتم صرف ما يقارب 50 مليون دولار للبعثات الدبلوماسية في كافة الدول التي فيها تمثيل دبلوماسي لبلادنا كرواتب للبعثات وكموازنات تشغيلية وترميم للسفارات وكبدل سكن وتنقل للسفراء الجدد بمساعدة دولة قطر الشقيقة “.
وحول معالجة مشكلة الكهرباء قال الأمين العام ” إن الحكومة سخرت 25 مليون دولار لأنشاء محطة كهربائية في حضرموت الوادي ، وتم صرف 38 مليار ريال خلال عشرة أشهر الماضية للمشتقات النفطية والمازوت لإعادة الكهرباء في لحج وعدن وأبين ، كما اعتمدت الحكومة 30 الف طن ديزل 24 الف طن من المازوت لكهرباء عدن وما جاورها ” .
وبشأن ملف الإعمار قال منصور ” شكل مجلس الوزراء وحدة تنفيذية لإعادة الاعمار في محافظة عدن وستتوسع في بقية المحافظات، وستبدأ هذه الوحدة بإعادة الاعمار للمنازل المتضررة جزئيا ، ودعمت الحكومة هذا الصندوق ب3 مليار ريال يمني” مضيفا ” ستنزل في الاسبوع القادم مناقصة من اجل ترميم المنازل المتضررة جزئيا في عدن والمقدرة ب11600 منزل ، وسيكون هذا تحت اشراف وزارتي الاشغال والتخطيط والتعاون الدولي ” وستبدأ من مديريتي التواهي والمعلا كمرحلة أولى.
وأضاف ” لقد دعمت الحكومة بعض المشاريع الطارئة التي ستنفذ في محافظة عدن كسفلته بعض الشوارع الرئيسية منها الطريق من مطار عدن الى التواهي ومن مطار عدن الى كريتر وتوسعة الطريق البحري وتم تسليم مليون دولار امريكي كجزء من مستحقات المقاول المنفذ لمشروع الطريق البحري، وحولت مبلغ آخر من أجل تقوية الخط الكهربائي لمطار عدن حتى يستعيد عافيته ويستقبل جميع الرحلات “، كما سيتم خلال الأيام القادمة إعادة ترميم استديوهات قناة عدن الفضائية بحقات بمبلغ وقدره أربعمائة وخمسون مليون ريال يمني.
وعن الالتزامات الخارجية قال الأمين العام إن الحكومة قامت ” بتسليم أربعين مليون دولار ديون مستحقة على اليمن للبنك الدولي ، كذلك عشرين مليون دولار التزامات البنك المركزي للمنظمات الدولية “.
كما سيتم تنفيذ تعشيب وإعادة تأهيل ملعب الشهيد الحبيشي بعدن بمبلغ مائتين وخمسون مليون ريال يمني.
وعن تهرب الانقلابيين من دفع الإيرادات للبنك المركزي في عدن قال الأمين العام ” إن إجمالي الإيرادات التي حصل عليها الانقلابيون خلال عام الفين وستة عشر 581 مليار ريال ، وهذا المبلغ كان كافياً لصرف رواتب الموظفين العسكريين والمدنيين لمدة تسعة أشهر، في جميع المحافظات لكنهم سخروا هذا للمجهود الحربي وللثراء الخاص بهم ” مضيفاً ” لقد خاطبت الحكومة المجتمع الدولي حول الإيرادات التي تحت سلطة الانقلابيين أن توردها للبنك المركزي في عدن من أجل أن توفي الحكومة بالتزاماتها ، وذلك بالضغط على الانقلابيين بتوريدها إلى عدن.