بعد الكشف عن فضيحة الأمم المتحدة مع الحوثيين.. محلل سعودي: هذا ما يتوجب على الحكومة الشرعية فعله!
2017/04/04
الساعة 10:02 مساءً
استنكر الباحث والمحلل السعودي فهد ديباجي، دعم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونسيف" مطابع الكتاب المدرسي في العاصمة صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، وتطبع كتباً مدرسية تدعو للطائفية وتحرض على استمرار الحرب في البلاد.
وكتب "ديباجي" في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" :" ما تم الكشف عنه بأن منظمات تابعة للأمم المتحدة تخدم الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، فهذا الدعم يمثل الوقاحة بعينها، خصوصا من "اليونسيف" التي تساهم في طباعة كتب طائفية لأطفال اليمن".
وأضاف : " هذه ليست الفضيحة الأولى ولن تكون الأخيرة، فهذه المنظمات تكيل بمكيالين، ولولا أن أعلن السفير اليمني في أمريكا عن هذه الواقعة المشينة ، ما علقت المنظمة دعمها في اليمن".
وواصل : " الحقيقة أن هذا ما ظهر للعلن فقط، لكن ما تفعله تلك المنظمات بالغرف المغلقة أدهى وأمر، ولكن رب ضارة نافعة".
وأشار إلى أنه : " على الحكومة الشرعية أن تستغل ما تقوم به منظمات الأمم المتحدة، لإدانتهم وضربهم بالصميم وإحقاق الحق".
وكانت منظمة "اليونيسيف" قامت بتمويل مطابع الكتاب المدرسي في صنعاء، والتي تسيطر عليها ميليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي صالح، لطباعة كتب مدرسية تم تحريفها بدون مراجعة تربوية، فيما تدعوا هذه الكتب على الطائفية، وتحرض على استمرار الحرب في اليمن.بحسب ما نشرته وسائل اعلام محلية.
ويعد ما قامت به المنظمة يتعارض مع قيم الأمم المتحدة وميثاقها، وقانون حماية الطفل وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.