للمرة الثانية خلال شهرين.. الجيش الأمريكي ينفذ عملية "إنزال جوي" في اليمن بالتزامن مع عشرات الغارات الجوية (تفاصيل)
2017/03/02
الساعة 06:05 مساءً
أفادت مصادر محلية، بأن قوات البحرية الأمريكية " المارينز" نفذت، اليوم الخميس، عملية إنزال جوي في بلدة موجان، بمديرية خنفر شرقي محافظة أبين، جنوبي اليمن.
وقال سكان محليون إن “طائرة مروحية نفذت صباح اليوم عملية إنزال في بلدة موجان شرق عاصمة أبين زنجبار، واشتبكت مع بعض المسلحين في المنطقة، دون إعطاء المزيد من التفاصيل حول حجم الخسائر من الجانبين أو الهدف من العملية”.
وأضاف المصدر أنه “بالتزامن مع الاشتباكات التي دارت على الأرض، قصفت طائرة مقاتلة مواقع في البلدة، التي تقول مصادر أمنية وعسكرية إن تنظيم القاعدة يقيم معسكرات فيها لأتباعه”.
وأشار المصدر إلى أنه “فور انتهاء عملية القصف التي استهدفت بعض المواقع في بلدة موجان، أخذت مروحية أمريكية، الجنود الذين تم إنزالهم في وقت سابق”.
وأكد المصدر إن كلاباً بوليسية شاركت في المعركة حيث وجدت آثار أقدامها بالإضافة إلى آثار آخرى خلفها الجنود الأمريكيون من بينها مقذوفات فارغة وزجاجات مياة فارغة صناعة إماراتية فيما لم يعرف ما اذا كانت المعركة أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى بين الطرفين.
ويأتي هذا الهجوم بالتزامن مع عشرات الغارات لطائرات من دون طيار على مواقع القاعدة في مديرية الصومعة بمحافظة البيضاء، حيث استهدف مواقع للقاعدة بأكثر من 30 طلعة جوية في وادي الصعيد بمنطقة جاعر بمديرية الصومعة التابعة لمحافظة البيضاء.
كما شنت طائرات أمريكية بدون طيار أربع غارات أخرى على وادي يشبم في محافظة شبوة، أسفرت، وفقاً لمصدر محلي، عن مصرع ثلاثة من عناصر تنظيم القاعدة فيما قتل خمسة من أفراد التنظيم وقبائل قيفة وإصابة اثنين آخرين في غارات أمريكية على عدة مواقع في منطقة قيفة برداع وسط اليمن.
وكان مسؤول أمريكي قد أكد أن قوات خاصة إماراتية شاركت في العملية التي نفذتها القوات الأمريكية ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، بمحافظة البيضاء في أواخر يناير الماضي.
وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تقوم فيها وحدات تابعة للجيش الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي ترامب، بعملية إنزال في محافظة أبين، والثانية لها على مستوى اليمن، عقب عملية الإنزال التي تمت نهاية في يناير/ كانون الثاني الماضي، في بلدة يكلا بمحافظة البيضاء وأسفرت عن مقتل القيادي في تنظيم القاعدة عبد الرؤوف الذهب وشقيقه سلطان، بالإضافة إلى عشرات المدنيين جلهم من النساء وأطفال.