آخر الأخبار
الاربعاء 16 سبتمبر 2026
وقال هادي طرشان الوائلي، محافظ صعدة، إن عناصر حزب الله والحرس الثوري المتواجدين في صعدة مهمتهم تدريب الحوثيين وإنشاء ورش لتصنيع الأسلحة والألغام والمتفجرات في مناطق عدة من صعدة، وأن استمرارهم بهذا العمل يكلف الشعب اليمني الكثير ويهدد أمن الجوار.
وتكشف معلومات وفقاً لـ"العين" أن عناصر الحرس الثوري وحزب الله يصلون إلي اليمن عن طريق التهريب بأعداد كبيرة بعد تلقي التدريب في معسكرات حزب الله في لبنان ويتولون تنفيذ مهام متعددة لمساعدة الجماعة المتمردة في استمرار حربها ضد اليمنيين.
وأضاف: يتأكد الدور الإيراني في تفجير الحرب واستمرار الحوثيين أيضاً من خلال الأدلة المادية الملموسة المتمثلة في كميات الأسلحة المهولة التي أرسلتها إيران على متن سفينتي جيهان 1 وجيهان 2 والأسلحة التي تم كشفها وسط صحراء مارب وهي في طريقها إلى صعدة.. وبما أن الحوثيين لازالوا يطلقون الصواريخ ويرفعون ويعززون الجبهات التي سيطروا عليها بالمال والرجال والسلاح فما ثمة شك في أن صعدة قد باتت مستودع أسلحة ومحطة استقبال للكثير من عناصر الحرس الثوري الإيراني وخبراء التدريب والمقاتلين من حزب الله الإرهابي اللبناني ومليشيات عراقية تابعة لإيران ترى في حرب اليمن حلقة هامة من حلقات الصراع الذي تخوضه، لتحقيق أهداف ما يسمى بالمشروع الإيراني على حساب دول وشعوب منطقة شبه الجزيرة العربية.
من هنا، تتضاعف مسؤولية الشرعية اليمنية والتحالف العربي في تحقيق انتصارات كبيرة في جبهة صعدة في طريق السيطرة عليها وصولاً إلى تدمير مصانع وورش الأسلحة والمتفجرات المنتشرة فيها والتي يديرها خبراء من الحرس الثوري وحزب الله وتعتمد عليها الجماعة الانفلابية في تزويد جبهات القتال بالاسلحة والألغام لمواصلة الفتك بالشعب اليمني.

وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا