آخر الأخبار
الاربعاء 16 سبتمبر 2026
اجتاز القطار خط المواجهة الذي فرّق بين أفراد الأسر سنواتٍ. وكان المسافرون يستخدمون هواتفهم الجوالة خلال معظم أوقات الرحلة، ويشعرون بالذهول الشديد؛ جراء حجم الدمار، نقلا عن موقع هافينتغون بوست عربي وبحسب ما ذكره أحد مصوري وكالة الأنباء الفرنسية الذي كان على متن إحدى عربات القطار.
تحظى محطة قطار حلب بتاريخ طويل، رحبت خلاله بالكثير من النازحين. ففي السنوات السابقة لاندلاع الحرب العالمية الثانية، كانت حلب محطة هامة يصل إليها اللاجئون اليهود الفارّون من ألمانيا النازية.
ويصعب حالياً رؤية مبنى واحد لم يمسسه الأذى والخراب جراء القصف الحكومي المروع الذي حسم مصير الحرب في ديسمبر/كانون الأول، وسط الصور المأخوذة لشرق المدينة.
وذكرت الأمم المتحدة أن 40 ألف شخص قد عادوا بالفعل إلى المدينة؛ وهناك أسر أخرى تصل يومياً إليها. وقد خصصت المنظمة مساعدات طارئة بقيمة 19 مليون دولار للعائدين إلى المدينة. ومع الانخفاض الشديد في درجات الحرارة خلال الشتاء، تعاني أحياء كاملة انقطاع الكهرباء وإمدادات المياه.
سوف تستغرق إعادة بناء حلب سنوات وربما عقوداً. وكان من المتوقع أن يقوم ممثلو هيئة اليونيسكو التابعة للأمم المتحدة بزيارة المنطقة هذا الأسبوع؛ للتعرف على حجم الدمار الذي لحق بالمدينة القديمة ومجموعة الشوارع الضيقة المطلة على القلعة والمسجد الأموي.
وذكر وزير الآثار السوري، مأمون عبد الكريم، الأسبوع الماضي، خلال مطالبته بالدعم الدولي لإعادة الإعمار: “هذا التراث ملك للجميع، بغض النظر عن الانتماءات السياسية، وهو يمثل النسيج الفعلي لسوريا. وسوف نحتاج إليه حينما تضع الحرب أوزارها”.
وقفة مع ندوى الدوسري
الحوثيون والسلوك الاقتصادي في اليمن
اليمن في حالة حرب مع إيران
الرخيص حين يحلم باستعباد اليمنيين
الحوثي.. من اختطاف الدولة إلى ارتهان الجغرافيا