2015/06/29
قيادي حوثي سابق يكشف عن زياره لقيادات حزب الاصلاح باليمن الي السودان وعن طلبات مرسله للقيادة السعوديه
بوابتي خاص
نشر القيادي السابق بحركة الحويثين علي البخيتي منشور له اليوم علي صفحتة بوقع التواصل الاجتماعي فيس بوك معلومات قال عنها انها خاصة وهي عن ذهاب محمد اليدومي رئيس الهيئة العليا للاصلاح "الاخوان المسلمين" الي السودان لطلب مؤازرة الاخوان المسلمين بالسودان ونقلهم لطلبات الي الملك السعودي سلمان .
زاعمنا ان اليدومي التقاء قيادات باخوان السودان نص المنشور
علي البخيتي
من مصادر خاصة.........
معلومات من مصادر خاصة عن زيارة محمد اليدومي رئيس التجمع اليمني للإصلاح "إخوان اليمن" للسودان قبل أيام:
- محمد اليدومي ووفد من اخوان اليمن "حزب الإصلاح" قاموا بزيارة سرية الى السودان، والتقوا بإخوان السودان وقيادات سودانية رسمية، وجرى مناقشة الكثير من القضايا وعلى رأسها الأوضاع في اليمن ووضع الإخوان المسلمين بشكل عام، في مصر، وليبيا، وسوريا، والامارات، والسعودية.
- على المستوى اليمني طلب اليدومي والوفد المرافق له من اخوان السودان العمل عبر الرئيس البشير الى التواصل مع القيادة السعودية لدفعها لإيجاد تسوية في اليمن.
- اليدومي أكد أن سلطة هادي تآكلت وأن خلافات داخلها ستنفجر في القريب العاجل وستظهر على السطح بسبب خلافات على الأموال والتعيينات وبالأخص في السفارات، وقضايا تافهة كثيرة، مؤكداً أنه لا يمكن الاستمرار في المراهنة على هادي، واعتبر ذلك انتحار سياسي.
- اليدومي أكد أن هناك تغير في تعامل الرياض مع القيادات السياسية والوجاهات القبلية والمشيخية والاجتماعية المتواجدة في الرياض، وقد بدأت الفنادق في مطالبتهم بأجرة الغرف والأجنحة وثمن الأكل، وجرى اخراج الكثير منهم، واضطروا لاستإجار فنادق ارخص، معتبراً أن ذلك مؤشر على يأس الرياض.
- اليدومي قال وبوضوح ان الضربات السعودية أدت تضرر كل اليمنيين ولم يقتصر تأثيرها على الحوثيين وقوات صالح، وأنه يخشى أن يسيطر تحالف "الحوثي صالح" في نهاية المطاف –معززاً بأخطاء التحالف تلك- على اليمن بشكل عام أو على الشمال على اقل تقدير، ويسلم الجنوب لتيارات سياسية جنوبية يتزعمها علي ناصر محمد ومحمد علي احمد واحمد الصريمة وآخرون يجري التنسيق معهم.
- اليدومي قال أن شعبيتهم في الداخل بدأت تتآكل، وأكثر ما يخشاه أن تضطر الرياض في نهاية المطاف وتحت وقع الاشتباكات الحدودية واليأس من تحقيقي أهداف ميدانية والضغوط الدولية المستمرة الى عمل صفقة سياسية مع "الحوثيين صالح" والاعتراف بالسلطة الجديدة في البلاد، وان شملتهم تلك الصفقة واعطهم حصة ما، لأن هذا يعني نهايتهم كتيار سياسي، وسينظر لهم كخونة باعوا وطنهم للسعودية عبر استدعاء تدخلها في اليمن.
- اليدومي عبر عن مخاوفة من وجود تحركات جادة داخل الإخوان في اليمن لصناعة قيادات جديدة والوصول الى تسوية سياسية مع الحوثيين وصالح لأنهم يشعروا أن من في الرياض لا يعيرونهم أي اهتمام وأنهم –من في الداخل- يدفعون ثمن فادح دون أفق واضح.
- اليدومي طلب إيصال رسائل للسعودية عبر السودان –وعلى لسان السودان- مفادها أنه يجب الضغط على النظام المصري لإيجاد تسوية مع اخوان مصر، واكد أن الإخوان وحدهم القادرين على مواجهة المد الإيراني في المنطقة، ويجب أن يكون هناك تسوية لأوضاعهم في مصر والسعودية والامارات وبقية البلدان العربية.
- اليدومي قال: ان حركة الإخوان في اليمن لا يمكن أن تتنفس واخوان مصر والسعودية والإمارات يتم خنقهم، وأن ذلك في صالح المشروع الإيراني الفارسي الشيعي في المنطقة، وعلى الدول العربية بما فيها السعودية والامارات ومصر مراجعة موقفها من الإخوان إذا كانت تريد إيجاد تكتل ومشروع عربي سني مواجه لمشروع مثلث الشر في المنطقة حسب وصفه "ايران، حزب الله، الحوثيين" وتحالفاتهم السياسية مع سوريا وبقية القوى القومية واليسارية.
- إخوان السودان والقيادات الرسمية في النظام السوداني وعدوا بتدارس تلك المطالب ونقلها الى الرياض في أقرب وقت.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news9137.html