وحدد المصدر الدائرة المحيطة بالمخلوع، قائلا “من الذين يقابلونه بشكل منتظم مهدي المغولا، وابن أخيه يحيى محمد صالح، الذي يعدّ في مقام مبعوثه الخاص، وطارق محمد صالح، وعبده برجي، فهؤلاء هم المقربون منه، وحاشيته الخاصة.
أما عن طريقة تأمينه فهو يعتمد على الأمن الخاص المرتبط بالحرس الجمهوري، ويديره بطريقته الخاصة، إضافة إلى مخابرات من الأمن القومي، يدفع مرتبات عناصرها من أمواله الخاصة، ومنها المدعو أحمد درهم أبو طالع”.
وعن الحوارات الإعلامية التي تتم مع صالح ، بين حين وآخر، كشف المصدر أنها تتم في موقع واحد، تحت الأرض، وأن صالح يلجأ إلى تغيير الزوايا في ذلك الموقع لإيهام المشاهدين بأنه يتحرك في أكثر من مكان، وأن لديه منظومة خبراء أجانب يديرون شبكته الإعلامية، ويعود في كثير من القضايا إلى مستشاره الإعلامي، عبد الباري عطوان الذي يثق فيه بدرجة كبيرة”.
وفجَّر المصدر مفاجأة عندما كشف أن مخاوف صالح الأخيرة من تعرضه للاغتيال واختبائه تحت الأرض، سببها أنه تعرض لمحاولات اغتيال متعددة من يمنيين، لذلك أدرك أن الشعب يريد الانتقام منه، كما لديه مخاوف أيضا من حلفائه الحوثيين، وتراكمات قبلية أخرى على مدار أكثر من 35 عاما، وأضاف أن صالح يتواصل أيضا مع عناصر بارزة في تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، منها قاسم الريمي، وينتمي إلى سنحان، مسقط رأس صالح، وكان ضابطا في الحرس الجمهوري.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )