احتفل الحوثيون وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صـالـح الاثنين ما وصوفوه باعلان مجلسهم السياسي قام خلاله رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثيبنقل السلطة رسميا لرئيس المجلس السياسي للجماعة صـالـح الصماط الذي تم اختياره رئيسا للمجلس السياسي الأعلى الذي شكله الحوثي وصالح.
وحضر حفل تبادل السلطة ممثل عن السفارة الروسية بصنعاء وكذلك القائم بأعمال السفارة الإيرانية.
وأشار محللون سياسيون إلى أن الموقف الروسي المعلن مازال على حاله في دعم الحكومة الشرعية مستبعدين أن يكون الحضور الروسي للحفل بداية لأي تحول بقدر ما هو محاولة لإرسال رسائل إلى دول التحالف العربي تتجاوز تطورات الشأن اليمني، وتمس خاصة الملف السوري.
وارتفعت، في المقابل، حدة الموقف البريطاني تجاه الخطوات الأحادية التي أقدم عليها صـالـح وشركاؤه.
ووصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، التحركات الأخيرة لجماعة الحوثيين وحزب صـالـح، وانعقاد جلسة للبرلمان بأنهما “تحد للدستور اليمني والعملية التي ترعاها الأمم المتحدة”.
وكان البرلمان الذي اجتمع في ظل شكوك واسعة بعدم مشروعية جلسته وافتقادها للنصاب القانوني قد بارك تشكيل المجلس السياسي، كما استقبل أعضاء المجلس لأداء اليمين الدستورية.
وقالت مصادر مطلعة إن الرئيس السابق نجح في إجبار الحوثيين على القبول بشرطه الوحيد لبناء تحالف بين حزبه والجماعة الحوثية. ويتمثل هذا الشرط في إلغاء الإعلان الدستوري الذي أعلنه الحوثيون في فبراير 2015 والذي تم بموجبه حل مجلس النواب.
ويؤكد مراقبون أن صـالـح سعى من وراء إصراره على عودة مجلس النواب إلى الاحتفاظ بثاني ورقة تمثل الشرعية في البلاد والمتمثلة في مجلس النواب الذي يحكم صـالـح سيطرته عليه بأغلبية من الموالين له.
ويرى مقربون من صـالـح أنه ظل يراهن على أن الضغوط السياسية والعسكرية التي كان يتعرض لها حلفاؤه الحوثيون سترغمهم في نهاية المطاف على الخضوع لمطالبه التي يهدف من خلالها للعودة إلى الواجهة.
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )