
أكد المتحدث باسم التحالف العربي في اليمن العميد “أحمد عسيري” اليوم الخميس إن دعوة جماعة الحوثي المسلحة والرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى عقد جلسة للبرلمان السبت المقبل، دليل على إفلاسهم وتؤكد استمرارهم في المسرحيات الهزيلة.
أشار “عسيري” في تصريحات لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية إلى أن مايقومون به يعد محاولة لإيهام المجتمع الدولي بأنهم حريصون على سد الفراغ السياسي في اليمن.
وأوضح أن جماعة الحوثي المسلحة وأنصار الرئيس السابق تعرضوا إلى خسائر على الأرض، بحيث باتت الشرعية اليمنية تسيطر على 80 في المائة من أراضي البلاد, بينما لم تكن لها أي سيطرة على الأرض في مارس (آذار) 2015.
وأفاد اللواء عسيري إلى أن سقوط المقذوفات العسكرية في مناطق عمليات حدودية داخل الأراضي السعودية، هو رد فعل من الحوثيين وصالح للضربات التي يتلقونها من الجيش اليمني الداعم للشرعية، بمساندة من قوات التحالف.
وكان عبدالملك المخلافي، وزير الخارجية اليمني، أكد أن المجلس السياسي المعلن من قبل الانقلابيين باطل دستورياً. وتلا في مؤتمر صحافي عقده في الرياض أمس الأربعاء، بياناً أصدره الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، ورئيس الحكومة اليمنية ، أكد فيه أن الدعوة لعقد اجتماع لمجلس النواب من قبل الميليشيات يعد إعلان حرب جديدة في اليمن . كذلك أكدت قيادة المؤتمر الشعبي العام المؤيدة للشرعية رفضها القاطع إلى شرعنة الانقلاب ومحاولة استخدام مجلس النواب الذي يمثل المؤتمر الشعبي العام الأغلبية فيه، وشددت القيادة في بيان لها أن المبادرة الخليجية أكدت على التوافق السياسي بين كافة المكونات، وأن قرارات مجلس النواب طبقاً للمبادرة الخليجية تقوم على التوافق. واعتبرت أي اجتماع للبرلمان لا يستند إلى تلك المرجعيات باطلاً، ويشرعن للانقلاب.وأكدت قيادة المؤتمر الشعبي المؤيدة للشرعية بطلان الاتفاق المزعوم بين صالح والحوثي، ودعوة ما يسمى بالمجلس السياسي الذي لا يمثل أي صيغة دستورية لأنه اتفاق خارج الدستور.