في الوقت الذي سمع فيه سكان العاصمة صنعاء للمرة الأولى، دوي قذائف مدفعية الجيش الوطني؛ واصلت قوات الجيش الوطني اليمني مدعومة بالمقاومة، تقدمها ناحية العاصمة؛ حيث قصفت معسكر اللواء 63 حرس جمهوري، كما شنت طائرات التحالف غارات على مواقع لميليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح ,في معسكر الجميمة بضاحية بني حشيش.
وفي منطقة بني دهرة التابعة لمديرية بني الحارث بالضاحية الشمالية الشرقية للعاصمة، قصف الجيش بالمدفعية الثقيلة معسكر اللواء 63 حرس جمهوري، الثلاثاء (2 أغسطس 2016)، كما طال القصف بلدة شراع .
وعلى صعيد المفاوضات، أعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي، في مؤتمر صحفي، أن "الوفد الحكومي وافق على كافة مقترحات المبعوث الأممي.. والانقلابيون لم يلتزموا بها".
وقال المخلافي: "قضينا أيامًا طويلة دون مشاورات حقيقية بسبب ممارسات وفد الانقلابيين.. تحملنا الكثير من أجل السلام، ووافقنا على أحدث مشروع من المبعوث الأممي".
وأشار المخلافي إلى أن "مغادرة الكويت لا تعني أننا نغادر المشاورات، وسنعود في أي وقت"، مشددًا على أن "موافقة الانقلابيين على توقيع ورقة المبعوث الأممي شرط لعودتنا إلى الكويت".
وغادر وفد الحكومة اليمنية الكويت متجهًا إلى الرياض، بعد ما سلم ولد الشيخ أحمد رسالة موقعة يعلن فيها موافقته على المقترح الذي قدمته الأمم المتحدة لحل الأزمة اليمنية.
وعلق المبعوث الخاص قائلًا: "مغادرة الوفد الحكومي الكويت لاتعني مغادرة المشاورات؛ فنحن متفقون مع الأطراف على استمرار المشاورات على أن نقيم في الأيام المقبلة آلية العمل. سنخصص الأيام المقبلة لاجتماعات مكثفة مع وفد الانقلابيين ومع بعض أعضاء المجتمع الدولي المعنيين بالشأن اليمني وللتحضير للخطوات المقبلة".