2016/05/29
الى سكان محافظة الحديدة
الى أصحاب الشمع والفوانيس ومحرقي الاطارات ايام رئيس الوزراء المخلص محمد سالم باسندوة
الى أصحاب المسيرات ضد حكومة الوفاق الوطني المظلومة التي كانت ترحم ابنا الحديدة وتراعي حياتهم وكانت لاتنطفئ الكهرباء الا ساعات معدودة وذالك بسبب المتسلطين من اتباع النضام السابق
الى من كانو اذا انطفأت عليهم الكهرباء ساعتين في الليلة يخرجون كبيرهم وصغيرهم ذكرهم وانثاهم ويجعلون الشوارع فوضى ومسيرات بالمئات والالاف ويناشدون ويبكون ويولوولون .
اين ذهبت صيحاتكم وندائاتكم ومناشداتكم وبكائكم الضالمة ؛ اين دوركم اليوم وقد انقطعت عنكم الكهرباء سنة كاملة والديزل يملاء الاسواق السوداء للسلطة الراهنة التي ادخلتموها الي مدينتكم وارتضيتم بها
كانت الحديدة في عهد حكومة الوفاق اول محافظة محطاتها تعبي المشتقات النفطية واول محافظة تتوفر فيها المواد الغذائية وذالك بحكم وجود الميناء فيها وهي التي تصدر لكل المحافظات
واليوم الحديدة اكثر محافظة تتواجد فيها محطات السوق السوداء التابعة للمليشيات الفاشية وحتى المحطات التابعة لشركة النفط تبيع المشتقات بـ اسعار السوق السوداء والمواد الغذائية تمر منها مرور الكرام لتورد الي قيادة المليشيات والحكومة العفاشية
كل مشاكل الحديدة قد تحل بإيرادت نصف يوم من الميزانية التي تورد العاصمة صنعاء يوميا
إيرادات نصف يوم قد تغطي جميع احتياجات المحافظة في كل جوانب الحياة
لماذا اليوم لم نرى اي مسيرات لهؤلا الذين يموتون اولادهم من ارتفاع الحرارة ولم نسمع مناشدات من الذين زئرو وصاحو ايام حكومة الوفاق وخرجو وطبلو وقالو سلام الله علي عفاش لماذا لم يخرجو يقولو سلام الله علي باسندوة وصالح سميع
على الاقل يخرجو وينادو منظمات حقوق الانسان والمنظمات الدولية والمجتمعية لكن اصواتهم ماتخرج الا على المساكين الذين كانو يعانون مثلهم
واليوم نرى الاعلاميين والمثقفين ينادو الحكومة الشرعية ودول التحالف ان تنقذ الحديدة وسلطة المحافظة ليست بإيديهم السلطة بإيدي الظالمين العابثين بخيرات المحافظة
حتي لوارسلت الحكومة الشرعية التحالف مساعدات ومولدات لتشغيل الكهرباء في المحافظة.. من سيضمن عدم توريدة للمجهود الحربي ويعتبرونة غنيمة من اموال الاعداء؟؟
السفينة المازوت الخاصة بمؤسسة الكهرباء موجودة في ميناء الحديدة لكن سلطة المحافظة ترفض دفع تكاليف الحمولة وذالك خوفآ منها اذا اشتغلت الكهرباء سيخف المدخول عليهم من ايرادات السوق السوداء
التجار ورجال الاعمال وفاعلين الخير قادرين ان يمونو مؤسسة الكهرباء بالمشتقات النفطية بشكل مستمر ودائم لكن عند اي سلطة واين اليد الامينة التي سوف تتولئ ذالك والمليشيات لاتسمح حتي للمؤسسات الخيرية ان تمارس عملها في مساعدة الفقراء والمساكين .
رجل الاعمال مروان احمد هائل سعيد تكفل بتشغيل جميع محطات الكهرباء في الحديده ولمدة اربعين يوم تبداء من اول رمضان ولكنه قوبل برفض متعمد من قبل المليشيات الحوثيه وطلبو منه مقابل ذلك ان يتقاضوا المواطنين قيمة الكهرباء وذلك ما قوبل بالرفض من قبل الاخ مروان احمد هائل ولكن بعد تدخل بعض الشخصيات والوسطاء في المحافظه ابدا موافقته الاخ مروان هائل ان يتقاضوا قيمة الكهرباء لصالح المجهود الحربي وعندما بدأت بعض الاجرائات تفاجئ الاخ مروان هائل بطلب الحوثيين ان يرفعوا سعر تكلفة الكهرباء من 4 ريال للكيلو الى 40 ريال
مشاكل الحديدة تحتاج لحلها واحد من خيارين ;-
1- انتفاظة شعبية واسعة من جميع السكان الذين خرجو ضد حكومة الوفاق الذين ابتاعو ب 2000ريال للزعيم اليوم يتحملو العواقب ويجب ان يخرجو وينتفضو ضد الظالمين النهابين السرق الذين ياكلون ثروة المحافظة ويموتهم في الحر والجوع والازمات .
2- او علي الحكومة الشرعية والجيش الوطني والمقاومة ودول التحالف ان يحسو بالمسؤلية ويقومو بعملية زحف عسكري ويطهرو المحافظة بجميع مديرياتها من جحافل المليشيات والى جانبهم كل المظلومين من ابناء هذة المحافظة لانهم متعطشين للحسم العسكري وينوون طرد المليشيات واستقبال الجيش الوطني في اي وقت يرون طلائة تظهر عليهم لان محافظة الحديدة محافظة السلم والسلام والتعايش والوئام
بغير هذة الحلول لم تحل مشاكل هذة المحافظة حتي لو تبقى المليشيات مسيطرة عليها مائة عام .
لمتابعة أخبار "بوابتي" أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com -
رابط الخبر: https://bawabatii.com/news58735.html