
يحتفل عمال اليمن هذا العام بعيدهم العالمي وسط أوضاع مأسوية متعددة. الأزمة الاقتصادية تزداد سوءاً، وأعداد من ينضمون إلى رصيف البطالة في تزايد مستمر، إذ توقع خبراء الاقتصاد أن تصل نسبة المتعطلين عن العمل، خلال العام الحالي، إلى 60% نتيجة توقف الأعمال في مختلف مدن اليمن.
والعامل الذي ينجو من البطالة، عرضة للموت في ظل المواجهات العسكرية التي تشهدها أنحاء مختلفة من البلد. النزوح كان سبباً، أيضاً، في فقدان الكثير من العمال وظائفهم، ووفقاً لأحدث الإحصائيات فإن ما نسبته 38% من الأسر اليمنية نزحت من المدن إلى الأرياف.
https://youtu.be/TaDRGP_LsrY لمتابعة أخبار “بوابتي” أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط ( هنــــا )