وراوحت مشاورات الكويت مكانها بعد رفض وفد الانقلابيين تنفيذ بند بناء الثقة المتمثل بوقف إطلاق النار وإطلاق المختطفين والمعتقلين السياسيين، في وقت واصلت مليشيا صالح والحوثي الدفع بالمزيد من التعزيزات العسكرية من محافظات الحديدة وذمار إلى تخوم مدينة تعز مستغلة توقف طلعات طيران التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.
وقال المصدر المقرب من جماعة الحوثي -فضل عدم ذكر اسمه- لـ»المدينة»: إن المخلوع صالح أعطى توجيهات لممثلي وفده في مشاورات الكويت بمنع حدوث اتفاق أو تقارب بين الوفد الحكومي وجماعة الحوثي.. مضيفًا «صالح يهمه في الدرجة الأولى من مشاورات الكويت إرباك المجتمع الدولي والتحالف وإلغاء قرار مجلس الأمن الدولي 2216 وإسقاط اسمه من قائمة العقوبات الدولية».
وأضاف المصدر: «أن الانقلابيين يهدفون من وراء إلغاء قرار مجلس الأمن الدولي إفقاد الرئيس هادي وحكومته شرعيته الدستورية وبالتالي فقدان شرعية تدخل التحالف العربي بالحرب في اليمن لتحقيق مكاسب قانونية بعدم ما يسمونه شرعية تدخل دول الخليج في الحرب».
