كشف مصدر مقرب من الهيئة المنظمة للتظاهرات المؤيدة للرئيس السابق صالح، أول من أمس، في ميدان السبعين بصنعاء، أن هذه الفاعليات استخدمت كستار لنقل السلاح لمناطق خارج العاصمة.
وأكد المصدر أن قوات الحرس الموالية لصالح وميليشيا الحوثي عملت على نقل قطع أسلحة عبر حشود المشاركين إلى محافظات مثل تعز والبيضاء وحجة، لتعزيز جبهات القتال فيها، وهي عبارة عن صواريخ مضادة للدروع وكاتيوشا لم يتمكنوا خلال الفترة الماضية من إخراجها من مخازن النهدين وعطان بسبب تكثيف ومراقبة مقاتلات التحالف لها وقصفها، حيث تم تهريب الأسلحة كقطع صغيرة مع تلك الحشود إلى محافظاتهم التي تشهد قتالاً مع قوات الشرعية والتحالف.
كما كشف المصدر الأموال التي تم صرفها للمشاركين في الفعالية الذين نقلوا الأسلحة، حيث تم صرف 268 مليون ريال يمني لمشايخ وقيادات عسكرية لحشد الجماهير. كما تم صرف 145 ألف لتر بترول لمركبات المشاركين في الفعالية، وهي كميات تم الاستيلاء عليها خلال الأشهر الماضية من الدعم المقدم لليمن ومن مخصصات شركة النفط والمعادن اليمنية.
كما تم صرف 35 لتر ديزل لكل مركبة كبيرة وباص وعربات الجيش التي ساعدت في نقل أنصار صالح إلى السبعين، وهذه الكميات من مخصصات المزارعين اليمنيين.
لمتابعتنا أخبار “بوابتي” أول باول إشترك عبر قناة بوابتي تليجرام اضغط (
هنــــا )