2016/01/27
تزايد في أعداد الحوثيين الملتحقين بالشرعية مع قرب إستعادة صنعاء

نجح الجيش اليمني الموالي للشرعية والمدعوم من مقاتلي المقاومة وقوات التحالف العربي في التوغل أكثر من 30 كم داخل صنعاء، وذلك وفقا لما افاد به قيادي يمني الذي أكد ايضا أن مقاتلي الحوثي يواجهون انهيارا كبيرا في صفوفهم.

وقال نفس المصدر إن العشرات من مسلحي مليشيا الحوثي الذين يستسلمون بشكل يومي للجيش اليمني قد أعلنوا الاتحاق بالسلطات الشرعية في محافظات عدن ومأرب والجوف في تطور يؤكد قرب الانتهاء من عملية استعادة العاصمة صنعاء وجميع مؤسسات الدولة من الانقلابيين.

وأكد المتحدث باسم مقاومة صنعاء عبدالله الشندقي الثلاثاء أن تحرير صنعاء لن يكون مقتصرا على جبهة واحدة بل من الجبهات الشمالية والجنوبية والغربية، بالإضافة إلى الشرقية المتمثل بجبهات خولان والجوف نهم التي تجرى فيها العمليات حاليا، مشيرا إلى "أن الجيش الوطني سيطر مؤخرا على جبال آل عامر ووتران ومواقع في فرضة نهم" .

واعتبر أن قصف طيران التحالف لأهداف استراتيجية في وسط العاصمة صنعاء بنجاح ودقة عالية يأتي ضمن خطة التهيئة النهائية لتطهير العاصمة، مبينا بأن العشرات من المليشيات الانقلابية سلمت نفسها للجيش الوطني بشكل يومي.

من جهته أعلن المتحدث باسم المقاومة عبدالله الأشرف عن سقوط 47 مسلحا حوثيا ما بين أسير وقتيل، مبينا بأن معظم من يقاتل مع الحوثي من من محافظات أخرى وأغلبيتهم أطفال.

وقال الأشرف "تم أسر 9 مسلحين حوثيين من أبناء محافظة الجوف و11 آخرين من محافظات صعدة وعمران وصنعاء وقتل 27 آخرين في معركة تطهير مواقع إستراتيجية والسيطرة على جبال الجراف جنوب منطقة براقش".

وفي تعز جنوب غرب اليمن قتل 10 من المليشيات الانقلابية وأصيب 12 آخرون في مواجهات مع قوات الجيش في جبهات الدحي وجولة المرور والبعرارة، في حين سيطر الجيش على سوق الحصب بمديرية المسراخ وأجبرت المليشيات على الفرار إلى منطقة السويداء في إطار خطة الجيش لفك الحصار من الأطراف الجنوبية الغربية للمحافظة.. بحسب مصادر بالمقاومة.

في الاثناء، يشكو مدرسون في محافظة الحديدة غرب اليمن من اقتحام المليشيات الحوثية لمدارسهم وإجبارهم على توقيعات استقطاعات من رواتبهم لدعم الحرب.

وأكد المدرسون بأن مليشيات الحوثي تشن حملات تحريض في مدارس صنعاء وعمران وصعدة لما يسمونه بـ"غرس الإنفاق في سبيل دعم المجهود الحربي".

وقالت مصادر يمنية إن الحوثيين فرضوا خصم مبلغ يتراوح بين 500 إلى ألف ريال يمني عن كل مدرس ومن يرفض يتم اتهامه بدعم السلطات الشرعية والزج به في السجون.

وحسب المصادر فإن نهب المليشيات المنظم للأموال لم يقتصر على المدارس بل تم فرض إتاوات على المحلات التجارية والدكاكين الصغيرة بمبالغ تتراوح بين 5 إلى 10 آلالف ريال.

 
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news42316.html