2015/12/12
كيف يتعامل الحوثيون مع جرحاهم وما مصير قتلاهم.. شهادات موثقة ومعلومات تنشر لأول مرة
بوابتي متابعات كشفت مصادر مطلعة عن مصير جرحى الحوثيين في الحروب التي فتحتها الجماعة بمساندة من قوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح في مختلف الجبهات الداخلية وعلى الحدود السعودية. وأكدت المصادر أن المئات من جرحى مليشيا الحوثيين يموتون ببطئ فيما يتعفن بعضهم في غرف مغلقة داخل بيوت تتخذها الجماعة كوحدات صحية مستخدمة أساليب بدائية في علاج البعض واللوجوء للمورفين والمضادات الحيوية في علاج البعض الآخر، وسط أنباء متداولة تقول أنه يتم تصفية أصحاب الإصابات العميقة لكي لا يشكلوا عبئاً على الجماعة. وأشارت المصادر إلى تعامل لا إنساني مع جرحى الحروب الحوثيين وفرز عنصري وانتقائي في التعامل مع الحالات المصابة حيث يحظى من باتوا يعرفون بـ"القناديل" وهم الهاشميون برعاية صحية كاملة وعلى أعلى المستويات فيما يعامل "الزنابيل" وهم أبناء القبائل التي تدين بولاءها للحوثيين معاملة وصفت بالمهينة واللانسانية ليواجهون الموت ببطئ بعد أن تتعفن أجسادهم جراء الإهمال الذي يقابلون به. وروى طبيب اختطفه الحوثيون من مركز صحي كان يعمل فيه في محافظة الجوف لعلاج أحد قيادات الجماعة تفاصيل مؤلمة لقصة شهدها مع جرحى الحوثيين ومدى الوحشية التي تتعامل بها الجماعة مع عناصرها من غير السلالة الهاشمية. وقال الدكتور الذي كان يعمل في أحد المراكز الصحية في برط أنه غادر المركز يوم دخل الحوثيون رجوزه ولجأ إلى حزم الجوف في مستشفى المكرمي عند زملاء له وهومستشفى حكومي فأتى حوثيون من منطقة الغيل واختطفوه بعد أن تم الإبلاغ عنه لكي يعالج أحد القادة الهاشميين كان قد أصيب في الحرب التي شهدتها الجوف بين اﻻصﻻحين والحوثين ايام الثوره الشبابيه حيث شاهد هناك ما قال إنه لن ينساه حتى توافيه المنية. ووفقا لرواية الطبيب فقد نقله الحوثيون الى مركز صحي يوجد فيه مجموعة من الممرضين المبتدئين من صعدة وليس فيهم حتى دكتور واحد، وأكد الطبيب أنه صعق لهول ما رآه حيث وجد جروح المصابين من أبناء القبائل وقد تعفنت تماما، وأن الصحيين كانوا يعطونهم بروفين ومضاد قوة 250 والأندية فيما تم نقل الجرحى الهاشميين بسيارات الإسعاف إلى مستشفيات راقية في صعدة وصنعاء رغم أن إصاباتهم كانت غير خطيرة وتركوا البقية يأنون ويتأهون في الطواريد والغرف المظلمه ومعظمهم يموت. وأقسم الطبيب انه بكى من هول المشهد خصوصا ان هناك اطفال ﻻيتجاوزوا الخامسة عشر . وقالت مصادر طبية ومراقبون أن الحال استمر عليه منذ الشرارة الأولى للحرب الأولى التي شهدتها محافظة صعدة بين القوات الحكومية والحوثيين في 2004 حيث التمييز والفرز العنصري كان حاضرا ومازال مستمرا حتى اليوم. وتفيد أنباء متواردة من جبهات القتال التي فتحها الحوثيون أنهم في أحيان كثيرة يتخلصون من جرحاهم ولا يقيمون لقتلاهم الذين يقضون في بعض الجبهات أي اعتبار مستشهدين بما يجري على الحدود السعودية حيث يقتل العشرات من الحوثيين ويساقون إلى محارق الموت ويتركون جثثهم تتعفن في دون أي وازع أخلاقي يحفظ للموتى كرامتهم.. وتشير تقارير إعلامية وحقوقية إلى أن معظم القتلى الذين يقضون نحبهم في الحدود من أبناء القبائل ومن صغار السن.
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news35996.html