2015/12/10
اليمن..جدول محادثات جنيف المقبلة .. "سر" قبول صالح والحوثي بها؟
حددت المنظمة الأممية 15 ديسمبر موعدا لمحادثات السلام بين أطراف النزاع في اليمن، في حين تعهد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بإعلان هدنة "مشروطة" لمدة أسبوع، تزامنا مع انطلاق الاجتماع "كبادرة حسن نية"، لكن مصدر رئاسي رفيع قال: " أن هذا مرهون بمدى التزام الطرف الآخر". وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي، أكد أن الهدنة ستمدد تلقائياً إذا استطاعت المشاورات "إحداث اختراق حقيقي بموافقة الحوثيين وحلفائهم، على تنفيذ القرار الأممي، والبدء بإجراءات الثقة من خلال الإفراج عن المعتقلين والمحتجزين، وفي مقدمتهم وزير الدفاع محمود الصبيحي، والمعتقلون السياسيون، والكف عن ممارسة سلطة الدولة ورفع الحصار عن المدن". وسيمثل الجانب الحكومي، وفدا برئاسة نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، وعضوية المستشارين والوزراء، أحمد عبيد بن دغر، عبد العزيز جباري، ياسين مكاوي، محمد موسى العامري، محمد السعدي وخالد باجنيد، كفريق مفاوض، وعبدالله العليمي، عزالدين الأصبحي، معين عبدالملك سعيد، نهال العولقي وشائع محسن، كفريق استشاري. فيما لم يعلن الحوثيون والرئيس السابق حتى الآن، أسماء ممثليهم في المحادثات، غير أن مصادر سياسية، رجحت أن يذهب الحوثيون وحلفاؤهم إلى جنيف بوفدهم المشارك في مشاورات مسقط مع الوسيط الدولي، الذي يضم القياديين في حزب المؤتمر: يحيى دويد وياسر العواضي وفائقة السيد، إلى جانب محمد عبد السلام، ومهدي المشاط عن الحوثيين، وشخصية نسائية لم تسم بعد، وفق الآلية المتوافق عليها لتلك المحادثات. وكانت مونت كارلو الدولية، حصلت على نسخة شبه نهائية لجدول المحادثات وضوابطها، فيما يلي إطارا عاما لها: - المكان: تنعقد المفاوضات في سويسرا بمقر توفره الحكومة السويسرية. - الموعد: 15 ديسمبر/كانون أول 2015. * القضايا الرئيسة: 1- إطار العمل العام لعودة اليمن إلى عملية الانتقال السياسي السلمي والمنظم، انطلاقا من قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما فيها القرار 2216، بهدف بناء خارطة طريق متفق عليها بالخطوات والمعالم وتسلسلها الزمني في المجالات التالية: - التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستدام. - الانسحاب المتفاوض عليه للقوات العسكرية والاتفاق على إجراءات أمنية مؤقتة. - التعامل مع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة. - استعادة سيطرة الحكومة على مؤسسات الدولة واستئناف عملها بصورة كاملة. - استئناف الحوار السياسي. 2- إجراءات بناء الثقة والخطوات الفورية التي تفضي إلى منافع إيجابية ملموسة للشعب اليمني، وتشمل: - الإجراءات الفورية لتحسين الوضع الإنساني. - الإجراءات الفورية لإنعاش الاقتصاد. - إطلاق المعتقلين. - وقف إطلاق النار بشكل محلي حيثما أمكن، كخطوة أولية نحو إعلان وقف إطلاق النار على المستوى الوطني. على أن يكون لهذه الإجراءات آلية زمنية عاجلة، ورقابة على تنفيذها. 3- خطط تنفيذية لإطار العمل العام: - المعالم الرئيسية والأطر الزمنية. - آلية حل الخلافات. - دور الأمم المتحدة. - دور الأطراف. - آليات الرقابة والتدقيق. 4- الخطوات المقبلة التي تلي المفاوضات: - تاريخ ومكان وصيغة المحادثات المقبلة. - تشكيل مجموعات عمل لدعم التوصل لاتفاق شامل. - تتناول مجموعات العمل، الاحتياجات الاجتماعية الملحة في الفترة القادمة، بما في ذلك: - إعادة البناء والتعافي الاقتصادي. - الحفاظ على مؤسسات الدولة وتحسين أدائها. * سيلقي كل طرف بيان قبل الانتقال إلى جلستي عمل يجب أن تصادق على نتائجهما عليها جلسة عامة. *سرية المحادثات: - تعقد المحادثات في جلسات مغلقة دون تغطية إعلامية، أو وجود أطراف ليست جزءا من الوفود، باستثناء أعضاء فريق الأمم المتحدة. - سيتم منع وسائل الإعلام من الدخول إلى مقر المحادثات، باستثناء إمكانية التقاط الصور عند الافتتاح، وفي أوقات أخرى يحددها المبعوث الخاص. - يتم التواصل في مضمون عملية المحادثات مع وسائل الإعلام عن طريق المبعوث الخاص حصرياً، بالتشاور مع الأطراف المتحاورة بشأن المعلومات المقرر إخطارها للصحافة، ووسائل الإعلام. - يمتنع الوفود والأطراف المرتبطة بها والمراقبون عن أي تعليق للصحافة أو وسائل الإعلام الاجتماعي. - لا يجوز إمداد وسائل الإعلام أو أطراف خارج المحادثات بأي مواد أو وثائق تم تبادلها مع أو بين الأطراف المتحاورة. - يقتصر التواجد داخل مقر المحادثات، على الأعضاء الممثلين لكلا الوفدين، ومكتب المبعوث الخاص والخبراء الذين يدعوهم المبعوث الخاص. *الوفود المشاركة: - المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد. - فريق الأمم المتحدة الاستشاري. - فريق الحكومة، ويسميه الرئيس عبد ربه منصور هادي. - فريق الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي، ويقوم بتسميته: عارف الزوكا، الأمين العام للحزب، ومحمد عبد السلام الناطق باسم حركة "أنصار الله" المعروفة بالحوثيين، بصورة مشتركة وكفريق واحد. - يتألف كل فريق من 7 مفاوضين و 5 مستشارين لكل وفد. - يحق للمبعوث الخاص إشراك أعضاء أو مستشارين إضافيين، بالاتفاق مع كلا الوفدين. - لكل طرف حرية اختيار أعضاء وفده، ويجب أن يتمتع الوفد بكامل الصلاحية للتفاوض على اتفاقات ملزمة، وأن يضم أفرادا على دراية كافية، وخبرة في مسائل الترتيبات الأمنية والحوار السياسي، والقضايا الإنسانية التي سيتم تناولها في المفاوضات. - عل كل وفد إشراك ما لا يقل عن امرأتين في قوامه، وقد يدعو المبعوث الخاص، توافقا نسويا لإرسال ممثلين عنه للمشاركة في المحادثات. - قد يشكل المبعوث الخاص، بالتشاور مع الوفود، لجانا أو فرق عمل للنظر في مسائل محددة.  
تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news35606.html