2026/09/29
وزير الأوقاف يدعو العلماء والدعاة للتفاعل مع دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي للتعبئة العامة والنفير الوطني

دعا وزير الاوقاف والارشاد الشيخ تركي الوادعي، على أهمية دور العلماء والدعاة، الى التفاعل مع دعوة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، إلى التعبئة العامة والنفير الوطني.

وقال الوزير الوادعي في رسالة موجهة الى العلماء والدعاة، تلقت وكالة الأنباء اليمنية(سبأ) نسخة منها، "أن واجب العلماء والدعاة اليوم هو مضاعفة الجهود في توعية المجتمع بأهمية الوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، تعزيزاً لوحدة الصف، ومساندةً لها في مواجهة تمرد الميليشيات الحوثية الإرهابية، والتحذير من الانجرار خلف مشاريعها الطائفية والعنصرية والكهنوتية، والحذر من مخططات تقويض الدولة والإنجرار إلى الفوضى".

واكد الوزير الوادعي على أهمية دور العلماء والدعاة، في تحذير المجتمع من مخاطر تمرد الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الايراني ومشروعها القائم على الغلو والعنف والطائفية والعنصرية وفرض الأمر الواقع بقوة السلاح، وتبيين حرمة الاعتداء على المواطنين، وخطورة التمرد على ولاة الأمر، وتحويل الدين إلى وسيلة لإشعال الفتن.

واشار الى ان الوضع الراهن يحث الجميع على مضاعفة الجهود، وتوجيه خطاب المنابر إلى توحيد الكلمة ولمّ الشمل، وترسيخ قيم المواطنة والعدل والمساواة الشرعية، وبيان خطر المشروع الإمامي السلالي، والتحذير من الخروج على الدولة والمجتمع بالسلاح، ومن استغلال المساجد والمنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي لنشر الكراهية والشائعات والفتن والتشكيك.

واضاف "كما يتوجب على الجميع تربية الشباب على الوسطية والرفق والاعتدال وحب الوطن والبناء وخدمة المجتمع، وترسيخ الأمن والأمان، وتفقد الفقراء والنازحين والجرحى وأسر الشهداء، والاسهام في إصلاح ذات البين وتخفيف معاناة المواطنين وبعث الأمل في نفوسهم".

ونوه بان العلماء هم قدوة الناس في تعليم الخير، وأن المرحلة تفرض عليهم موقفاً قوياً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقهم.. داعياً اياهم الى مساندة جهود الدولة في حماية الدين ثم الوطن والمواطن واستعادة الدولة وبسط نفوذها ليعيش الناس في أمن ورخاء وسلام..مشدداً على ضرورة حشد الوعي المجتمعي لذلك.

كما شدد وزير الاوقاف والارشاد، على ضرورة عدم اغفال الدعاء، واقامة قنوت النوازل، والاكثار من الدعاء برفع البلاء عن اليمن والمنطقة، وحقن الدماء، ولمّ الشمل، وسلامة اليمن والمنطقة من الفتن، والشرور، وأن يكفي الله المسلمين شر هذه الميليشيات الباغية المتمردة ، وأن يعيد لليمن أمنه واستقراره وتلاحمه، وان يوفق القيادة السياسية والشعب إلى ما فيه الخير والصلاح، وأن يعينهم على بسط الامن والأمان والإستقرار والسلام المستدام.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news350958.html