
أعلن الجيش الأميركي، فجر الخميس، استكمال موجة جديدة من الضربات الجوية التي استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، وذلك رداً على محاولات استهداف القوات الأميركية بهجمات صاروخية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن الضربات طالت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي وقدرات بحرية، مؤكدة أن العملية تهدف إلى تقليص التهديدات التي تمثلها إيران ووكلاؤها على القوات الأميركية والملاحة التجارية ودول الخليج.
وأضافت أن الهجوم جاء عقب إطلاق الحرس الثوري، في 28 يوليو، عدة صواريخ باليستية باتجاه القوات الأميركية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن جميع الصواريخ تم اعتراضها بنجاح.
وأكدت "سنتكوم" أن أكثر من 50 ألف جندي أميركي ينتشرون حالياً في منطقة الشرق الأوسط ويتمتعون بأعلى درجات الجاهزية والاستعداد.