
قال وزير الكهرباء والطاقة عدنان الكاف إن أزمة الكهرباء في المحافظات المحررة تحولت إلى “ثقب أسود كبير ومشكلة مستدامة”، نتيجة صراعات سياسية وتوظيفات حزبية ومناطقية أثرت على أداء الوزارة وأضعفت دورها الفني.
وأوضح الكاف، في تصريحات مصورة متداولة، أن الخلافات السياسية داخل الوزارة أدت إلى تضخم الكادر الوظيفي وإقصاء الكفاءات الفنية، مقابل تعيين أشخاص غير مؤهلين لأسباب حزبية وجهوية.
وأشار الوزير إلى أن شبكات الكهرباء الخاصة في محافظة تعز خرجت عن سيطرة الدولة، مؤكداً أن “متنفذين” وقادة محليين باتوا يديرون قطاع الكهرباء في عدد من المناطق بشكل مباشر.
وأضاف أن تسعيرة الكهرباء التجارية وصلت إلى نحو ألف ريال للكيلووات، فيما لا يتم توريد إيرادات تلك الشبكات إلى خزينة الدولة.
وأكد الكاف أن ما يحدث في تعز “محزن”، لكونها محافظة كبيرة وتضم شريحة واسعة من المتعلمين، ومع ذلك لا تزال الدولة عاجزة عن استعادة السيطرة على قطاع الكهرباء فيها.
وتشهد مختلف المناطق اليمنية أزمة كهرباء مزمنة منذ سنوات، بالتزامن مع توسع نشاط شركات الكهرباء التجارية الخاصة عقب الحرب وتراجع خدمات الكهرباء الحكومية.