
وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، رد إيران على اقتراح السلام الأمريكي لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وفتح مضيق هرمز بأنه "غبي"، بعد أن وصفه أمس بأنه غير مقبول.
وخلال مؤتمر صحفي، قال ترامب معلقاً على وقف إطلاق النار مع إيران: "إنه ضعيف لدرجة لا تُصدق، وأكاد أجزم أنه الأضعف على الإطلاق".
وأضاف ترامب: "لقد قرأت تلك الورقة التي أرسلوها لنا ولم تكن سوى قطعة من القمامة، حتى أنني لم أكلف نفسي عناء إكمالها، إذ قلتُ حينها لن أضيع وقتي في قراءة هراء كهذا.. إن هذا الاتفاق بات في غيبوبة وينتظر إعلان وفاته".
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الاثنين، إن مقترحات طهران مشروعة وتتسم بالسخاء، مضيفا أن واشنطن تواصل التمسك بمطالب غير معقولة وأحادية الجانب.
وقال بقائي "مطلبنا مشروع: المطالبة بإنهاء الحرب، ورفع الحصار والقرصنة الأمريكيين، والإفراج عن الأصول الإيرانية التي جُمدت ظلما في البنوك بسبب ضغوط الولايات المتحدة".
وأضاف بقائي: "المرور الآمن عبر مضيق هرمز وإرساء الأمن في المنطقة ولبنان من المطالب الأخرى لإيران، وهذا عرض سخي ومسؤول من أجل أمن المنطقة".
ويثير رفض ترامب السريع للرد الإيراني مخاوف من استمرار الصراع الدائر منذ 10 أسابيع، وما يترتب عليه من شل حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأمس الأحد، أصدرت إيران ردا ركز على إنهاء الحرب على جميع الجبهات، لا سيما في لبنان، حيث تقاتل إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة، جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران طالبت أيضا بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز. وأوردت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية أن إيران دعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأمريكي على مبيعات النفط الإيراني.
وفي غضون ساعات، رفض ترامب مقترح إيران ، وكتب على موقع منصته الخاصة "تروث سوشال": "لا يعجبني هذا، إنه أمر غير مقبول على الإطلاق"، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
واقترحت الولايات المتحدة إنهاء القتال قبل بدء المحادثات حول القضايا الأكثر إثارة للجدل، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.