
تعتزم بريطانيا إرسالة سفينتها الحربية إتش.إم.إس دراجون إلى الشرق الأوسط استعدادًا لمسعى دولي محتمل لحماية حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، اليوم، "الخطوة المسبقة بإرسال إتش.إم.إس دراجون جزء من التخطيط الحذر الذي سيضمن استعداد المملكة المتحدة، في إطار تحالف متعدد الجنسيات تقوده المملكة المتحدة وفرنسا بشكل مشترك، لتأمين المضيق عندما تسمح الظروف بذلك".
ويأتي إرسال السفينة الحربية البريطانية إلى الشرق الأوسط في أعقاب خطوة من فرنسا بإرسال مجموعة حاملة طائرات تابعة لها إلى جنوب البحر الأحمر وسط عمل البلدين معا على خطة دفاعية تهدف إلى استعادة الثقة في الممر التجاري.
ومع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من مخرج محتمل من حربهما المستمرة منذ 10 أسابيع، تعمل فرنسا وبريطانيا على اقتراح لوضع الأساس للعبور الآمن عبر المضيق بمجرد استقرار الوضع، وتتطلب هذه الخطة التنسيق مع إيران، وأبدت عشرات الدول استعدادها للمشاركة.
ووفق وكالة "رويترز" ستكون قدرة بريطانيا على المشاركة في أي مهمة حماية محدودة بسبب سلاح البحرية الملكية الذي صار أصغر بكثير الآن مما كان عليه في الماضي، والذي اضطر إلى سحب بعض السفن من الخدمة قبل يوفر بدائل لها.