
حذّر أخصائي أمراض الباطنية والقلب، الدكتور سيرغي فيشتوموف، من أن حالات الإغماء المفاجئ قد تكون مؤشرًا على مشكلات صحية تحتاج إلى تقييم طبي، أبرزها انخفاض ضغط الدم واضطرابات نظم القلب.
وأوضح فيشتوموف أن انخفاض ضغط الدم يُعد من أكثر الأسباب شيوعًا للإغماء، إذ يؤدي إلى ضعف تدفق الدم إلى الدماغ، ما يسبب شعورًا بالدوخة وفقدان الوعي بشكل مؤقت في بعض الحالات.
وأضاف أن الإحساس بتوقف القلب أو تخطيه لنبضات قد يرتبط باضطرابات في نظم القلب، مثل عدم انتظام ضربات القلب أو تسارع القلب فوق البطيني أو الرجفان الأذيني، مشيرًا إلى أهمية استبعاد هذه الحالات طبيًا عند ظهور الأعراض.
ولفت إلى أن التوتر والإجهاد العصبي يلعبان دورًا مهمًا في ظهور هذه الأعراض، حيث يمكن للقلق ونوبات الهلع والإجهاد العاطفي المزمن أن تؤثر على انتظام ضربات القلب حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
كما أشار الطبيب إلى أن الاضطرابات الهرمونية، خصوصًا المتعلقة بالغدة الدرقية، قد تكون سببًا مباشرًا، موضحًا أن فرط نشاط الغدة الدرقية قد يؤدي إلى تسارع وعدم انتظام ضربات القلب.