2026/04/30
دراسات حديثة: هواء المنازل قد يكون أكثر تلوثاً من الخارج بسبب ملوثات كيميائية غير مرئية

في الوقت الذي يعتقد فيه كثيرون أن تلوث الهواء يتركز خارج المنازل نتيجة عوادم السيارات والتلوث البيئي، تشير دراسات حديثة إلى أن الهواء داخل المنازل قد يكون أكثر تلوثاً في بعض الحالات، بسبب ملوثات كيميائية غير مرئية تتراكم تدريجياً مع الاستخدام اليومي للمواد المنزلية.

وتوضح الدراسات أن ما يُعرف بالملوثات غير المرئية يشمل مركبات كيميائية دقيقة لا تُرى بالعين المجردة ولا تمتلك غالباً رائحة واضحة، مثل المركبات العضوية المتطايرة وبعض المواد المستخدمة في مستحضرات التجميل والتنظيف.

وبحسب ما أورده موقع “ScienceAlert”، فإن هذه المواد تتبخر من المنتجات اليومية وتبقى عالقة في الهواء لفترات طويلة داخل الأماكن المغلقة، ما يجعلها مصدر قلق متزايد للباحثين في مجال الصحة البيئية.

وتتنوع مصادر هذه الملوثات داخل المنازل، وتشمل العطور ومعطرات الجو، ومستحضرات التجميل مثل الشامبو، ومواد التنظيف، إضافة إلى عمليات الطهي خاصة القلي، فضلاً عن بعض أنواع الأثاث والدهانات التي تطلق مركبات كيميائية مع مرور الوقت.

ويُعزى ارتفاع تركيز هذه الملوثات داخل المنازل إلى ضعف التهوية وإغلاق النوافذ لفترات طويلة واستخدام أجهزة التكييف، ما يؤدي إلى تراكمها تدريجياً وارتفاع مستوياتها مقارنة بالهواء الخارجي في بعض الحالات.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news348677.html