
أعلن السناتور الأمريكي ليندسي غراهام عن توجه الإدارة الأمريكية نحو تشديد وتوسيع نطاق الحصار المفروض على إيران، ملمحاً إلى إمكانية تحوله إلى "حصار عالمي" في القريب العاجل، وذلك كجزء من استراتيجية الضغط القصوى لتقويض قدرة طهران على دعم الإرهاب.
وكشف غراهام، في تصريحات على حسابه بمنصة "إكس" أعقبت مشاورات أجراها مع الرئيس دونالد ترامب ووزير الدفاع بيت هيغسيث، أن قرار الإبقاء على الحصار البحري والجوي يمثل ركيزة أساسية في التحرك الحالي، مؤكداً أن هذه الإجراءات أثبتت فعاليتها في تجفيف الموارد المالية التي يستخدمها النظام الإيراني في أنشطته المزعزعة للاستقرار.
ووجه السناتور الأمريكي تحذيراً شديد اللهجة للأطراف الدولية التي تحاول مساعدة طهران في تصدير النفط، مشيراً إلى أن أي محاولة للالتفاف على القيود ستضع تلك الجهات تحت طائلة المسؤولية والمخاطر المباشرة، كما اعتبر أن المرحلة الحالية تمثل الفرصة الأفضل منذ عام 1979 لإجبار النظام على تغيير سلوكه عبر القنوات الدبلوماسية المدعومة بالضغط الاقتصادي.
وتأتي هذه التصريحات لتعزز التوقعات بفرض قيود دولية أكثر صرامة على صادرات الطاقة الإيرانية، حيث تسعى واشنطن لحشد دعم عالمي لتضييق الخناق على الموارد المالية لطهران، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في ممرات الملاحة الدولية والشرق الأوسط.