2026/04/16
تقارير دولية: إسرائيل تعتمد على تجنيد غير مباشر وشبكات خفية لاختراق الداخل الإيراني

كشفت تقارير دولية عن اعتماد الاستخبارات الإسرائيلية على استراتيجيات طويلة الأمد ومعقدة لاختراق الداخل الإيراني، عبر بناء شبكات من العملاء والخلايا النائمة، بعضها يعمل دون إدراك كامل لطبيعة الدور الذي يؤديه.

وبحسب ما ورد في تلك التقارير، فإن عمليات التجنيد لا تتم دائماً بشكل مباشر، بل تبدأ برصد دقيق لفئات اجتماعية مختلفة، خصوصاً الأفراد الذين يُظهرون استياءً سياسياً أو اجتماعياً، حيث يتم تتبعهم وتحليل سلوكهم تمهيداً لاستهدافهم.

وتعتمد هذه الأساليب على ما يُعرف بـ"التجنيد غير المباشر"، من خلال التواصل مع الأهداف عبر واجهات تبدو مدنية أو إعلامية أو مرتبطة بجهات معارضة، ما قد يدفع بعض الأشخاص للاعتقاد بأنهم يعملون ضمن نشاط داخلي مستقل، بينما يكونون في إطار منظومة استخباراتية خارجية.

كما تشير التقارير إلى أن العوامل النفسية تلعب دوراً أساسياً في عمليات الاستقطاب، عبر استغلال الضغوط الشخصية أو الإحباطات المهنية، إلى جانب استخدام الإغراءات المالية أو نقاط الضعف الخاصة بالأفراد.

وتبرز بعض الفئات الاجتماعية، بما فيها الأقليات والمناطق المهمشة، كبيئات أكثر عرضة للاستهداف، نتيجة شعور بعض أفرادها بالتهميش أو ضعف الاندماج.

وفي المقابل، تطورت أساليب التجسس الحديثة لتشمل استخدام أدوات تحليل بيانات متقدمة وخوارزميات لرصد أنماط الحياة والسلوك، بما يتيح تحديد الأهداف بدقة أكبر.

كما تتضمن هذه العمليات جانباً من الحرب النفسية، عبر إيصال رسائل مباشرة أو غير مباشرة تهدف إلى التأثير المعنوي وإظهار حجم الاختراق.

ويشير التقرير إلى أن أخطر ما في هذه الأساليب هو إمكانية تشغيل أفراد ضمن شبكات متعددة الطبقات، بحيث يُستخدم بعضهم دون إدراك كامل، ضمن هياكل وسيطة معقدة تجعلهم جزءاً من منظومة أوسع تعمل في الخفاء.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news347898.html