
يُعد مرض الكلى المزمن (CKD) من الأمراض “الصامتة” التي تتطور تدريجياً دون أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعل اكتشافه المبكر عاملاً حاسماً في التعامل معه.
وتؤكد استشارية أمراض الكلى أنسجة الكلى المتضررة لا تتجدد بشكل كامل، ما يجعل الشفاء التام غير ممكن في معظم الحالات، إلا أن التدخل المبكر يمكن أن يساهم في إبطاء تقدم المرض أو تثبيته، وفي بعض الحالات تحسين الأداء الوظيفي جزئياً.
ويعتمد تطور الحالة على مرحلة التشخيص، حيث تركز العلاجات في المراحل الأولى على ضبط الأسباب الرئيسية مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب اتباع نظام غذائي صحي للكلى، بينما يهدف العلاج في المراحل المتقدمة إلى تقليل المضاعفات وإبطاء التدهور.
وفي الحالات الشديدة، قد يلجأ الأطباء إلى غسيل الكلى أو زراعة الكلى.
ويشدد الخبراء على أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة ونمط الحياة الصحي يمكن أن يساعد المرضى على العيش بجودة حياة جيدة رغم المرض، وإبطاء تطوره بشكل كبير.