
كشفت السلطات الطبية في إيران عن إحصائيات صادمة حول الخسائر البشرية الناجمة عن النزاع القائم منذ الثامن والعشرين من فبراير الماضي.
وأفاد رئيس مصلحة الطب الشرعي في تصريحات رسمية اليوم الخميس بأن حصيلة القتلى قد تجاوزت عتبة الثلاثة آلاف شخص حتى الآن.
سلط المسؤول الضوء على الأزمة الإنسانية والتقنية التي تواجهها الأجهزة المختصة، مشيراً إلى أن ما يقارب 40% من الجثث تتطلب إجراءات طبية وفحوصات دقيقة للتمكن من تحديد هوياتها.
وتأتي هذه الخطوات المعقدة كشرط أساسي لضمان تسليم الضحايا إلى ذويهم بشكل رسمي وقانوني، في ظل ضغوط كبيرة تواجهها مرافق الطب الشرعي للتعامل مع هذا العدد المرتفع من الحالات التي تفتقر لبيانات تعريفية واضحة.