
أفادت تقارير إعلامية دولية، تتصدرها شبكة "سي إن إن"، بأن مجلس خبراء القيادة في إيران قد حسم قراره باختيار مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، ليخلف والده في منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
واستندت هذه التقارير إلى تصريحات علنية أدلى بها أعضاء في المجلس، أبرزهم آية الله حسين علي إشكوري، الذي أكد اليوم الأحد أن "اسم خامنئي سيستمر"، مشيراً إلى أن التصويت قد تم بالفعل وأن الإعلان الرسمي عن تنصيبه "بات وشيكاً".
ويأتي هذا الاختيار في لحظة فارقة تمر بها إيران، حيث وصفت المصادر العملية بأنها "خلافة زمن الحرب"، نظراً للظروف الأمنية والعسكرية المعقدة التي أعقبت مقتل المرشد علي خامنئي.
وبحسب شبكة "سي إن إن" ووسائل إعلام أخرى مثل "إيران إنترناشيونال"، فإن مجلس الخبراء تعرض لضغوط مكثفة من قبل الحرس الثوري الإيراني لضمان انتقال سريع للسلطة يمنع حدوث فراغ قيادي، حيث يُنظر إلى مجتبى (56 عاماً) كشخصية قوية تمتلك روابط عميقة بالمؤسستين العسكرية والأمنية.
ورغم عدم صدور بيان رسمي نهائي من طهران حتى الساعة، إلا أن تصريحات أعضاء مجلس الخبراء تزايدت لتؤكد التوصل إلى "إجماع بالأغلبية" على المرشح الذي سيكمل مسار والده.
وفي سياق متصل، ألمح عضو المجلس، آية الله محسن حيدري، إلى أن الشخصية المختارة تحظى بـ "تأييد الأغلبية" وهي الشخصية التي سبق أن أثارت حفيظة "الأعداء"، في إشارة إلى الانتقادات الدولية لهذا التوجه، مما يعزز التكهنات بأن مجتبى خامنئي هو بالفعل القائد الجديد الذي سيتم إعلانه رسمياً بمجرد استكمال الترتيبات الأمنية والجنائزية.