
أدان عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد الركن طارق صالح، بشدة سلسلة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت سيادة وأمن عدد من الدول العربية الشقيقة، شملت كلاً من المملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة قطر، ودولة الكويت، والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأوضح صالح في تصريح له أن النظام الإيراني يثبت مجدداً أنه "مصدر للشرور" حتى في أكثر فتراته ضعفاً، مؤكداً أن طهران لا تزال تمارس سياسة العبث والفساد داخل الجمهورية اليمنية، بالتوازي مع استهدافها لاستقرار دول عربية أخرى.
واعتبر عضو مجلس القيادة أن الدور الإيراني في المنطقة يتسم بالعدوانية المستمرة وأنه يشكل خطراً وجودياً يتجاوز الحدود اليمنية.
وشدد صالح على أن طبيعة الأحداث الراهنة تفرض على الدول العربية ضرورة توحيد القرار السياسي لمواجهة هذه التهديدات.
وأكد على أهمية تفعيل خيارات "الردع العربي" المشترك كآلية وحيدة لصد العدوان الإيراني وأدواته في المنطقة.
وأعلنت السعودية والكويت والبحرين والامارات وقطر في وقت سابق اعتراض صواريخ باليستية اطلقت من ايران، أطلقتها طهران في أعقاب عملي عملية هجومية "استباقية" امريكية إسرائيلية أطلقت عليها وزارة الحرب الاسرائيلية "زئير الاسد" استهدفتها صباح اليوم السبت.
وذكرت وزارة الدفاع الإماراتية ان شخصا يحمل جنسية اسيوية قتل جراء سقوط شظايا صاروخية.
وشنت وزارة الحرب الإسرائيلية، صباح السبت، ما وصفته بـ "ضربة استباقية" على إيران، حيث سُمع دوي صفارات الإنذار في القدس، وتُرجمت التحذيرات الأمنية إلى رسائل عبر الهواتف المحمولة للسكان، محذرة من "إنذار بالغ الخطورة".
وأعلنت وزارة الحرب في بيان رسمي أن "إسرائيل شنت ضربة استباقية على إيران"، وأكدت أن وزير الحرب يسرائيل كاتس قد أعلن حالة إنذار خاصة وفورية في كافة أنحاء البلاد.
من جهتها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية بأن الغارات على طهران تمت بتنسيق مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل. كما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المجال الجوي الإسرائيلي قد تم إغلاقه بالكامل في إطار العملية العسكرية.
الضربات شملت مراكز سيادية في العاصمة الإيرانية، طهران، بما في ذلك وزارة الاستخبارات ومكتب المرشد الأعلى علي خامنئي. كما استهدفت الضربات مقار حكومية أخرى، إضافة إلى محاولة اغتيال لقيادات إيرانية رفيعة. وأشارت التقارير إلى استهداف منطقة شارع باستور التي تضم المكتب الرئاسي الإيراني ومجلس الأمن القومي، بالإضافة إلى محيط بيت المرشد ومجلس الخبراء.
وفي تعليق صحفي، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلاً عن مسؤول أمريكي، أن هناك استعدادات لضربات أمريكية إضافية على إيران، في وقت أكدت فيه القناة 12 الإسرائيلية أن الهجوم الجاري هو "عملية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل".