
عُقد الاجتماع الأول لـ«مجلس السلام» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وبمشاركة عدد من قادة الدول وممثليها، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى دعم الاستقرار وإحلال السلام.
وفي كلمته الافتتاحية، اعتبر ترمب أن انعقاد الاجتماع يشكل محطة مهمة، مشيراً إلى الحضور الواسع لقادة دول عدة. وأكد أن تحقيق السلام ليس مهمة سهلة، لكنه هدف يمكن بلوغه عبر التعاون والعمل المشترك، واصفاً المجلس بأنه من أبرز المبادرات الجاري العمل عليها في المرحلة الراهنة.
وأعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره للقادة المشاركين، مؤكداً متانة العلاقات التي تجمعه بعدد منهم، ومشيراً إلى أن معظم قادة العالم أبدوا موافقتهم على الانضمام إلى المجلس، في حين أن هناك أطرافاً لا يُرغب في مشاركتها.
تركيز على غزة وكلفة الحروب
وشدد ترمب على أن الاجتماع يُعد من أهم اللقاءات من نوعه، لافتاً إلى تعقيدات الأوضاع في غزة والحاجة إلى تكثيف الجهود لمعالجتها. وأكد أن لا شيء يفوق أهمية تحقيق السلام، موضحاً أن كلفة الحروب تتجاوز بأضعاف كلفة إحلاله.
وأضاف أن العمل المشترك يهدف إلى ضمان مستقبل أفضل لسكان غزة ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، مبيناً أن إنشاء «مجلس السلام» جاء خصيصاً لتعزيز الاستقرار وترسيخ السلام الدولي.
تحفظ فرنسي بشأن المشاركة الأوروبية
من جهته، عبّر متحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية عن دهشته من مشاركة المفوضية الأوروبية في اجتماعات المجلس، مشيراً إلى أنها لا تملك تفويضاً رسمياً بالمشاركة.
وأوضح أن المجلس ينبغي أن يركز على ملف غزة بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي، مؤكداً أن فرنسا لن تشارك في ظل استمرار الغموض بشأن طبيعة التفويض وآليات العمل، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
التزام مرتقب بقوة استقرار
وفي السياق ذاته، نقلت قناة الجزيرة عن مسؤول أمريكي قوله إن ترمب سيعلن التزام عدد من الدول بتوفير آلاف الجنود للمشاركة في قوة استقرار دولية في غزة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه القوة أو الإطار الزمني لعملها.