
اعتقلت الشرطة، اليوم الخميس، الشقيق الأصغر للملك تشارلز، آندرو ماونتباتن-وندسور، للاشتباه في ارتكابه سوء سلوك حين كان يتولى منصبا عاما بسبب صلاته برجل الأعمال الراحل المدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن سوء السلوك المقصود يشير إلى اتهامات بإرسال وثائق حكومية سرية لإبستين.
وقالت الشرطة البريطانية إنها ألقت القبض على رجل في العقد السابع من العمر للاشتباه في ارتكابه مخالفات حين كان يتولى منصبا عاما، مضيفة أنها لن تكشف عن اسمه اتباعا للتوجيهات المعمول بها في بريطانيا.
وذكرت صحف في وقت سابق اليوم أن ست سيارات شرطة مدنية ونحو ثمانية أفراد أمن بملابس مدنية وصلوا إلى فارم وود في ساندرينجهام شرق إنجلترا حيث يعيش ماونتباتن-وندسور حاليا.
ونفى ماونتباتن-وندسور، الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث، مرارا ارتكاب أي مخالفات خلال علاقته مع إبستين وعبر عن أسفه لصداقتهما، لكنه لم يرد على طلبات التعليق منذ نشر الوثائق الأحدث.
وأعلنت شرطة تيمز فالي هذا الشهر التحقيق في اتهامات بأن ماونتباتن-وندسور سرب وثائق حكومية سرية إلى إبستين، وهو ما أظهرته ملفات نشرتها الحكومة الأمريكية في الآونة الأخيرة.
وقالت في بيان على إكس "شرطة تيمز فالي فتحت تحقيقا في مخالفة للقانون تتعلق بسوء السلوك وقت تولي منصب عام".
وقدمت جماعة "الجمهورية" المناهضة للملكية بلاغا للشرطة بحق ماونتباتن-وندسور بعد نشر وثائق تتألف من أكثر من ثلاثة ملايين صفحة تتعلق بإبستين الذي أدين بتسهيل الدعارة وممارسة الجنس مع قاصر في 2008.
وتشير تلك الملفات إلى أن ماونتباتن-وندسور أرسل إلى إبستين تقارير في 2010 عن فيتنام وسنغافورة ومناطق أخرى زارها في جولات رسمية.
من جانبه، قال الملك البريطاني تشارلز، اليوم الخميس، إنه تلقى "ببالغ القلق" نبأ إلقاء القبض على شقيقه الأصغر الأمير السابق آندرو، مضيفًا أن القانون يجب أن يأخذ مجراه.
وأضاف في بيان "تلقيت ببالغ القلق الخبر المتعلق بآندرو مونتباتن-وندسور والاشتباه في اقترافه سوء سلوك خلال توليه منصبا عاما"، متابعًا: "ما سيتبع ذلك الآن هو إجراء كامل وعادل ومناسب يتم من خلاله التحقيق في هذه القضية بالطريقة المناسبة من السلطات المختصة... دعوني أقول بوضوح: يجب أن يأخذ القانون مجراه".