
تحولت حياة رجل الأعمال التركي رفعت أوزدمير إلى كابوس بعد أن لاحظ الناس تشابهه الكبير مع الممول الراحل جيفري إبستين، ما أثر سلباً على عمله في تصميم الأثاث وتسبب في صعوبات اجتماعية ونظرات عدائية من المارة في مدينته قيصري.
وقال أوزدمير لوكالة "نوفوستي" إنه حاول تغيير مظهره بإطلاق اللحية أو تعديل تسريحة شعره، لكنه تخوف من أن يزيد المظهر الجديد الشبه بإبستين، فغادر مدينته مؤقتاً إلى أنقرة بحثاً عن استقرار أكثر، مطالباً الناس بالتوقف عن المقارنة بينه وبين الممول المثير للجدل.
وأضاف أنه يعاني من انعكاسات هذا التشابه على حياته العملية، إذ أصبح الحصول على طلبات جديدة في مجاله صعباً، بينما يشعر بالحرج والخوف من التفاعل الاجتماعي، ما دفعه إلى إعادة النظر في مظهره الشخصي وخياراته اليومية.
وأشار أوزدمير إلى أن الوضع أثر كذلك على نفسيته وعلاقاته الاجتماعية، موضحاً أن مجرد الخروج من المنزل أصبح مصحوباً بقلق من التعليقات أو النظرات العدائية، مما جعله يعيد تقييم مكانه المهني والاجتماعي ويبحث عن بيئة أكثر أماناً للتعامل بحرية.
وأكد أنه يأمل أن تفهم الناس أن التشابه مجرد صدفة بيولوجية وأنه ليس له أي علاقة بالأفعال المنسوبة لإبستين، داعياً وسائل الإعلام والجمهور إلى التوقف عن المقارنة التي أضرت به وبحياته الشخصية والمهنية.