2026/01/10
بتقنية الذكاء الاصطناعي.. سامسونغ تستعد لإطلاق هاتف لا يمكن اختراقه أو التجسس عليه

تستعد شركة سامسونغ للإعلان عن هاتفها الجديد Galaxy S26 Ultra، الذي يُتوقع أن يُحدث نقلة نوعية في مجال أمان الهواتف الذكية، عبر تقديم شاشة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تهدف إلى منع محاولات التجسس والاختراق.

ويجمع الهاتف المرتقب بين تقنيات أمان متقدمة وابتكارات تقنية حديثة، ليقدّم تجربة استخدام متطورة تلبي متطلبات المستخدمين في ظل التحديات المتزايدة للأمن الرقمي. ووفقًا للتوقعات، من المنتظر إطلاق الهاتف رسميًا في 25 فبراير 2026.

ويضم Galaxy S26 Ultra مجموعة من الميزات المتقدمة، أبرزها شاشة خصوصية تعمل بالذكاء الاصطناعي، ودعم الملحقات المغناطيسية، إلى جانب تكامل متطور مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس سعي سامسونغ لتعزيز مكانتها في سوق الهواتف الذكية شديد التنافس.

وتُعد شاشة الخصوصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي الأولى من نوعها عالميًا، إذ صُممت لحماية المحتوى الحساس المعروض على الشاشة. وعلى عكس حلول الخصوصية التقليدية التي تقلل السطوع أو تحدّ من وضوح الشاشة، تعتمد هذه التقنية على خوارزميات ذكية تحجب الرؤية من الزوايا الجانبية، مع الحفاظ على السطوع الكامل وسلاسة اللمس.

وتكتسب هذه الميزة أهمية خاصة للمستخدمين الذين يتعاملون مع معلومات حساسة أو يعملون في الأماكن العامة، حيث تتيح لهم استخدام الهاتف بثقة أكبر، سواء أثناء مراجعة مستندات مهمة في وسائل النقل أو تصفح محتوى شخصي في الأماكن المفتوحة، ما يرسخ معيارًا جديدًا لتقنيات خصوصية الشاشة.

الذكاء الاصطناعي في صلب التجربة

يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في هاتف Galaxy S26 Ultra، إذ تشير تقارير إلى أن سامسونغ قد تتجه لاستبدال مساعدها الرقمي Bixby بنظام Perplexity AI الأكثر تطورًا وذكاءً. ومن المتوقع أن يوفر النظام الجديد قدرات تفاعلية متقدمة شبيهة بتقنيات ChatGPT، بما يسمح بتجربة استخدام أكثر سلاسة وتكيفًا مع احتياجات وتفضيلات المستخدم.

وتعكس هذه الخطوة توجه سامسونغ نحو تقليل اعتمادها على منصات الذكاء الاصطناعي الخارجية، والتركيز على تطوير حلول خاصة بها تعزز استقلاليتها التقنية وريادتها في هذا المجال.

تم طباعة هذه الخبر من موقع بوابتي www.bawabatii.com - رابط الخبر: https://bawabatii.com/news343100.html