
حذر تقرير طبي من الشخير المستمر والمزعج أثناء الليل، خاصة إذا كان مصحوبًا بتوقفات قصيرة في التنفس، موضحًا أن الصوت غالبًا ما ينشأ عن انسداد جزئي في مجرى الهواء العلوي، ما يؤدي إلى اهتزاز أنسجة الحلق مع التنفس. وأكد التقرير أن تعديل نمط الحياة هو الخطوة الأولى للحد منه.
متى يصبح الشخير خطرًا؟
وفقًا لتقرير نشر على موقع Tua Saúde، قد يظهر الشخير بشكل عابر بعد يوم مرهق، أو عند النوم على الظهر، أو بعد تناول وجبة ثقيلة، لكنه يصبح مصدر قلق عند تكراره يوميًا أو إذا صاحبته توقفات تنفسية لثوانٍ أثناء النوم.
من العلامات التي تستدعي الانتباه:
ويشير التقرير إلى أن الشخير قد يكون إنذارًا مبكرًا لانقطاع النفس الانسدادي النومي، الذي يؤدي إلى نقص الأكسجين أثناء النوم.
أسباب الشخير الشائعة
تشمل الأسباب:
العلاج والوقاية
لا يبدأ العلاج دائمًا بالأدوية أو الجراحة، بل يشمل:
ولتقليل خطر الشخير، ينصح التقرير بالحفاظ على وزن صحي، ممارسة الرياضة، تجنب العشاء الثقيل، وتقليل الغبار والرطوبة في غرفة النوم.